بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 242 من 431

[صفحة 242]

لِي كُلَّ ذَنْبٍ- أَذْنَبْتُهُ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ وَ ضَوْءِ النَّهَارِ- عَمْداً أَوْ خَطَأً سِرّاً وَ عَلَانِيَةً إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُثْنِي عَلَيْكَ بِأَحْسَنِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ- وَ أَشْكُرُكَ بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ شُكْرِكَ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِكَ كُلِّهَا- وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى مَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضَى- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَ عَدَدَ مَا ذَرَأْتَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا بَرَأْتَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحْصَيْتَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ مِلْ‏ءَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ‏ وَحْدَهُ‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏- لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ‏- وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- ثُمَّ تَقُولُ عَشْراً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثُمَّ تَقُولُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْراً- يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ عَشْراً يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ عَشْراً- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عَشْراً- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ عَشْراً- يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ عَشْراً يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ عَشْراً- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ عَشْراً- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ وَلِيُّ الْحَمْدِ- وَ مُنْتَهَى الْحَمْدِ وَفِيُّ الْحَمْدِ عَزِيزُ الْجُنْدِ قَدِيمُ الْمَجْدِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ حِينَ لَا شَمْسٌ تُضِي‏ءُ- وَ لَا قَمَرٌ يَسْرِي وَ لَا بَحْرٌ يَجْرِي وَ لَا رِيَاحٌ تَذْرِي- وَ لَا سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ وَ لَا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ- وَ لَا لَيْلٌ تُجِنُّ وَ لَا نَهَارٌ يُكِنُّ وَ لَا عَيْنٌ تَنْبُعُ- وَ لَا صَوْتٌ يُسْمَعُ وَ لَا جَبَلٌ مَرْسِيٌّ- وَ لَا سَحَابٌ مُنْشَأٌ وَ لَا إِنْسٌ مَبْرُوٌّ وَ لَا جِنٌّ مَذْرُوٌّ- وَ لَا مَلَكٌ كَرِيمٌ وَ لَا شَيْطَانٌ رَجِيمٌ- وَ لَا ظِلٌّ مَمْدُودٌ وَ لَا شَيْ‏ءٌ مَعْدُودٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَحْمَدَ إِلَى مَنِ اسْتَحْمَدَهُ- مِنْ أَهْلِ مَحَامِدِهِ لِيَحْمَدُوهُ عَلَى مَا بَذَلَ مِنْ نَوَافِلِهِ- الَّتِي فَاقَ مَدْحَ الْمَادِحِينَ مَآثِرُ مَحَامِدِهِ- وَ عَدَا وَصْفَ الْوَاصِفِينَ هَيْبَةُ جَلَالِهِ- هُوَ أَهْلٌ لِكُلِّ حَمْدٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ الْوَاحِدُ الَّذِي لَا بَدْءَ لَهُ- الْمَلِكُ الَّذِي لَا زَوَالَ لَهُ الرَّفِيعُ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ نَاظِرٌ- ذي [ذُو الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَحْمُودُ لِبَذْلِ نَوَائِلِهِ- الْمَعْبُودُ بِهَيْبَةِ جَلَالِهِ الْمَذْكُورُ بِحُسْنِ آلَائِهِ- الْمَنَّانُ بِسَعَةِ فَوَاضِلِهِ- الْمَرْغُوبُ‏

التالي صفحة 242 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...