بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 206 من 431

[صفحة 206]

عَلَيَّ- بِأَحْسَنِ رَجَائِي وَ أَفْضَلِ أَمَلِي وَ أَكْمَلِ طَمَعِي فِي رِضْوَانِكَ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ نَقْصٍ وَ كُلَّ تَقْصِيرٍ وَ إِسَاءَةٍ- وَ كُلَّ تَفْرِيطٍ وَ كُلَّ جَهْلٍ وَ كُلَّ عَمْدٍ وَ كُلَّ خَطَإٍ- دَخَلَ عَلَيَّ فِي شَهْرِي هَذَا وَ فِي صَوْمِي لَهُ وَ فِي فَرْضِكَ عَلَيَّ- وَ هَبْهُ لِي وَ تَصَدَّقْ بِهِ عَلَيَّ وَ تَجَاوَزْ لِي عَنْهُ- يَا غَايَةَ كُلِّ رَغْبَةٍ وَ يَا مُنْتَهَى كُلَّ مَسْأَلَةٍ- وَ اقْلِبْنِي مِنْ وَجْهِي هَذَا وَ قَدْ عَظَّمْتَ فِيهِ جَائِزَتِي- وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيَّتِي وَ كَرَّمْتَ فِيهِ حِبَائِي- وَ تَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَفْضَلَ مِنْ رَغْبَتِي وَ أَعْظَمَ مِنْ مَسْأَلَتِي يَا إِلَهِي- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْ‏ءٌ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي- الْعَمْدَ مِنْهَا وَ الْخَطَأَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ- يَا رَبَّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ وَلِيَّهُ افْعَلْ ذَلِكَ بِي- وَ تُبْ بِمَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ- تَوْبَةً نَصُوحاً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى- أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ بَعْدَ الْيَقِينِ وَ مِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ- يَا إِلَهِي اغْفِرْ لِي يَا إِلَهِي تَفَضَّلْ عَلَيَّ- يَا إِلَهِي تُبْ عَلَيَّ يَا إِلَهِي ارْحَمْنِي- يَا إِلَهِي ارْحَمْ فَقْرِي يَا إِلَهِي ارْحَمْ ذُلِّي- يَا إِلَهِي ارْحَمْ مَسْكَنَتِي يَا إِلَهِي ارْحَمْ عَبْرَتِي- يَا إِلَهِي لَا تُخَيِّبْنِي وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ لَا تُعَذِّبْنِي وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ- وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ- وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏- أَسْتَغْفِرُكَ يَا رَبِّ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي كُلِّهَا- مَا تَعَمَّدْتُ مِنْهَا وَ مَا أَخْطَأْتُ وَ مَا حَفِظْتُ وَ مَا نَسِيتُ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي- فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ- إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ‏- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي‏ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ- وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ- وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ- وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ- فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ عِتْقاً بَتْلًا لَا رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَ لَا حَرَقَ بِالنَّارِ- وَ لَا ذُلَّ وَ لَا وَحْشَةَ وَ لَا رُعْبَ وَ لَا لَوْعَةَ- وَ لَا رَوْعَةَ وَ لَا فَزِعَةَ وَ لَا رَهْبَةَ

التالي صفحة 206 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...