بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 128 من 431

[صفحة 128]

عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ رُسُلِكَ أَجْمَعِينَ- وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى الْحَفَظَةِ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ- وَ عَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ- وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ سَجَدْتَ وَ قُلْتَ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَ أَنْتَ رَجَائِي- اللَّهُمَّ فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ مَا لَا يُهِمُّنِي- وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ- ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- أَوْ صَرَفَ بِهِ عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ- أَوْ نَقَصَ بِهِ مِنْ حَظِّي عِنْدَكَ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ يُرْضِيكَ عَنِّي- وَ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَ ارْفَعْ دَرَجَتِي عِنْدَكَ- وَ أَعْظِمْ حَظِّي وَ أَحْسِنْ مَثْوَايَ- وَ ثَبِّتْنِي‏ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ- وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ خَيْرٍ وَ مَقَامٍ مَحْمُودٍ- تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى فِيهِ بِأَسْمَائِكَ وَ تُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطَائِكَ- رَبِّ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي لِلْعَالَمِينَ- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلِ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ حَتَّى تُتِمَّ الدُّعَاءَ- (1) ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ شَدِيدَةٍ وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ- كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ- وَ يَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَ يَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ- وَ تُعْيِينِي فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ- رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ- فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ

____________
(1) تمامه هكذا: «و روحى مع الشهداء، و احسانى في عليين، و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبى، و ايمانا يذهب الشك عنى، و ترضينى بما قسمت لي، و آتنى في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار، و ارزقني فيها ذكرك و شكرك و الرغبة إليك و التوبة و الانابة و التوفيق لما وفقت له محمّدا و آل محمّد صلواتك عليه و عليهم و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّه و بركاته» و قد مر في مواضع كثيرة.
التالي صفحة 128 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...