بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي تَقُولُ ذَلِكَ- وَ أَنْتَ مَادٌّ يَدَيْكَ مُثْنٍ عُنُقَكَ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْسَرِ- يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا غِيَاثَاهْ يَا مَلْجَآهْ- يَا مُنْتَهَى غَايَةِ رَغْبَتَاهْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- أَسْأَلُكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ مُسْتَجَابَةٍ- دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ- أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ مِنْهُ- وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ- وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ وَ رَبِّي- وَ أُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهُ- أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ- وَ بِعِتْرَتِهِ الْهَادِيَةِ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ- وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ- وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ- وَ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ زِنَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُصْطَفَى- وَ رَسُولِكَ الْمُرْتَضَى وَ أَمِينِكَ الْمُصْطَفَى- وَ نَجِيبِكَ دُونَ خَلْقِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ- النَّذِيرِ الْبَشِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ- وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- الْمُطَهَّرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ- وَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ- وَ حَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ وَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الَّذِينَ- يُنْبِئُونَ بِالصِّدْقِ عَنْكَ وَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ- وَ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ الرَّاشِدِينَ الْمُطَهَّرِينَ- وَ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ مَلَكِ الْمَوْتِ- وَ رِضْوَانَ خَازِنِ الْجَنَّةِ وَ مَالِكٍ خَازِنِ النَّارِ- وَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ- وَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ الْحَافِظَيْنِ عَلَيَّ- بِالصَّلَاةِ الَّتِي تُحِبُّ أَنَّ تُصَلِّي بِهَا عَلَيْهِمْ- صَلَاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبَارَكَةً زَاكِيَةً- نَامِيَةً طَاهِرَةً شَرِيفَةً فَاضِلَةً- تُبَيِّنُ بِهَا فَضْلَهُمْ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي- وَ تُجِيبَ دَعْوَتِي وَ تَغْفِرَ ذُنُوبِي- وَ تُنْجِحَ طَلِبَتِي وَ تَقْضِيَ حَاجَاتِي- وَ تَقَبَّلَ قِصَّتِي وَ تُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي- وَ تُقِيلَنِي