بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 68 من 393

[صفحة 68]

خَيْرٌ وَ أَبْقى‏

4- وَ مِنَ النَّوَادِرِ، بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص شَعْبَانُ شَهْرِي- وَ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ رَبِيعُ الْفُقَرَاءِ- وَ إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْأُضْحِيَّةَ- (1) لِيَشْبَعَ مَسَاكِينُكُمْ مِنَ اللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ‏ (2).
5- كِتَابُ فَضَائِلِ الشُّهُورِ الثَّلَاثَةِ، وَ مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: صِيَامُ شَعْبَانَ ذُخْرٌ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُكْثِرُ الصِّيَامَ فِي شَعْبَانَ إِلَّا أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ مَعِيشَتِهِ- وَ كَفَاهُ شَرَّ عَدُوِّهِ- وَ إِنَّ أَدْنَى مَا يَكُونُ لِمَنْ يَصُومُ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أَنْ تَجِبَ لَهُ الْجَنَّةُ (3).
6- وَ مِنْهُمَا، أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص شَعْبَانُ شَهْرِي وَ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ شَهْرِي كُنْتُ شَفِيعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- وَ مَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ مِنْ شَهْرِي غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ- وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرِي قِيلَ لَهُ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ‏ (4).

أقول: تمامه في باب فضل شهر رمضان.

7- وَ مِنْهُمَا (5)، وَ مِنْ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ، الْمُعَاذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ‏
____________
(1) هذا الأضحى خ ل.
(2) نوادر الراونديّ القسم المطبوع: 19.
(3) كتاب الفضائل مخطوط، أمالي الصدوق: 11.
(4) أمالي الصدوق ص 13، في حديث.
(5) أمالي الصدوق ص 15- 17.
التالي صفحة 68 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...