عِنْدَ الصِّرَاطِ- وَ يُظِلُّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً- وَ يُشَيِّعُهُ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ- وَ يَسْتَقْبِلُهُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَ يَقُولُ لَهُ تَعَالَ- حَتَّى أُرِيَكَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ- فَيَذْهَبُ بِهِ خَازِنُ الْجَنَّةِ إِلَى سَبْعِمِائَةِ أَلْفِ مَدِينَةٍ- فِي كُلِّ مَدِينَةٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دَارٍ- فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُمِائَةِ سَرِيرٍ- عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ فُرُشٌ مِنْ أَلْوَانٍ شَتَّى وَ حُورٌ عِينٌ- فَطُوبَى لِمَنْ رَغِبَ فِي هَذَا الثَّوَابِ- وَ مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّوَرَ وَ الْآيَاتِ وَ الْأَذْكَارَ- وَ لَمْ يُنْكِرْ قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ- جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (1)
44- أَمَالِي الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صِيَامَ سَنَةٍ- وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ غُلِّقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ النَّارِ- وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ- وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً- وَ مَنْ صَامَ رَجَباً كُلَّهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ- وَ مَنْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ (2).