بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 42 من 393

[صفحة 42]

وَ أَوْجَبْتُ حَقَّهُ- مَلَائِكَتِي أَدْخِلُوا عِبَادِي وَ إِمَائِيَ الْجَنَّةَ- ثُمَّ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع- هَذَا لِمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ شَيْئاً- وَ لَوْ يَوْماً وَاحِداً فِي أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطِهِ أَوْ آخِرِهِ.

28- وَ مِنْهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)مَنْ صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ- وَ مَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ مِنْ رَجَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ- وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وَ أَرْضَاهُ وَ أَرْضَى عَنْهُ خُصَمَاءَهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ- وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ- فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ لِرُوحِهِ إِذَا مَاتَ- حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْمَلَكُوتِ الْأَعْلَى- وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ- فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ- وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً- قَضَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ- إِلَّا أَنْ يَسْأَلَهُ فِي مَأْثَمٍ أَوْ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ- وَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَجَبٍ كُلَّهُ- خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ- وَ أُعْتِقَ مِنَ النَّارِ وَ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَعَ‏ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ
29- قل، إقبال الأعمال فَأَمَّا عِوَضُ الصَّوْمِ فَقَدْ رَأَيْنَا وَ رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ وَ غَيْرِهِ عَنِ الصَّادِقِينَ(ع)أَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى مِسْكِينٍ بِمُدٍّ مِنَ الطَّعَامِ- يَقُومُ مَقَامَ يَوْمٍ مِنْ مَنْدُوبَاتِ الصِّيَامِ- وَ رُوِيَ عُوِّضَ عَنْ يَوْمِ الصَّوْمِ دِرْهَمٌ.

و لعل التفاوت بحسب سعة اليسار و درجات الاقتدار و سيأتي رواية في أواخر رجب أنه يتصدق عن كل يوم منه برغيف عوضا عن الصوم الشريف و لعله لأهل الإقتار تخفيفا للتكليف و قد مر عوض لأهل الإعسار في خبر أبي سعيد الخدري من التسبيحات فلا ينبغي للموسر أن يترك الاستظهار بإطعام مسكين عن كل يوم من أيام الصيام المندوبات و يقتصر على التسبيحات‏ (1) بل يتصدق و يسبح احتياطا للعبادات.

أقول سيأتي بعض الأخبار فيه في فضائل شعبان.

30- كِتَابُ فَضَائِلِ الْأَشْهُرِ الثَّلَاثَةِ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ‏
____________
(1) ما بين العلامتين ساقط عن الكمبانيّ.
التالي صفحة 42 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...