وَ خَاتَمَ رُسُلِكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ- بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ وَلَدَيْهِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- فَأَيِّدْنَا مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْرِ- وَ اخْتِمْ لَنَا بِمَا تَشَاءُ وَ تُرِيدُ- اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا- وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَسْرَفْنَا- وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ أَنْتَ الْمُؤَخِّرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً لَا سَخَطَ بَعْدَهَا- وَ آتِنا اللَّهُمَ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْحَمْنَا بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي- ارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي- وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي- اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ- أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ- أَنْ تُلْهِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ- كَمَا عَلَّمْتَنِي- وَ ارْزُقْنِي أَنْ أَبْعُدَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَا تُرْضِيكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَ الْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ- أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَ نُورِ وَجْهِكَ- أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي- وَ أَنْ تُطْلِقَ لِسَانِي بِكِتَابِكَ- وَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي- وَ أَنْ تُفَرِّجَ بِهِ غَمِّي عَنْ قَلْبِي- وَ أَنْ تَغْسِلَ بِهِ دَرَنِي عَنْ بَدَنِي- فَإِنَّهُ لَا يُغْنِينِي عَنِ الْخَلْقِ غَيْرُكَ- وَ لَا يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ- وَ زَيِّنِّي وَ رَضِّنِي بِالْإِيمَانِ وَ أَلْبِسْنِي التَّقْوَى- وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ- تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَتَكَ وَ تَقُولُ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنْتَ هُوَ- يَا رَبِّ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ- اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ- الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ- لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ- يَعْلَمُ