اسْتُرْنِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ- وَ احْفَظْنِي مِنْهُ مِمَّا أُحَاذِرُ- وَ كُنْ لِي سَاتِراً وَ رَاحِماً- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الصَّالِحِينَ الْأَخْيَارِ الْأَتْقِيَاءِ الْأَبْرَارِ- وَ أَسْكِنِّي جِنَانَكَ فِي دَارِ الْقَرَارِ مَعَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ- وَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ حَرِّمْ جَسَدِي عَلَى النَّارِ- يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا حَلِيمُ يَا غَفَّارُ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اهْدِنِي وَ ارْزُقْنِي وَ عَافِنِي وَ اجْبُرْنِي- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ هَذَا الْيَوْمُ خَلْقٌ جَدِيدٌ- فَافْتَحْهُ عَلَيَّ بِطَاعَتِكَ وَ اخْتِمْهُ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ- وَ ارْزُقْنِي فِيهِ حَسَنَةً تَقْبَلُهَا مِنِّي- وَ زَكِّهَا وَ ضَاعِفْهَا لِي- وَ مَا عَمِلْتُ فِيهِ مِنْ سَيِّئَةٍ فَاغْفِرْهَا لِي إِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ- جَوَادٌ كَرِيمٌ وَدُودٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَكْرَهُ- وَ لَا أَمْلِكُ نَفْعَ مَا أَرْجُو- وَ أَصْبَحَ الْأَمْرُ بِيَدِ غَيْرِي- وَ أَصْبَحْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِي فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي- اللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لَا تُشَوِّهْ وَجْهِي عِنْدَ صَدِيقِي- وَ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي- وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي- حَسْبِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- حَسْبِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِدُنْيَايَ- وَ حَسْبِيَ اللَّهُ الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ لِمَنْ جَازَانِي بِسُوءٍ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عِنْدَ الْمَوْتِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الرَّءُوفُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي الْقَبْرِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عِنْدَ الْحِسَابِ- حَسْبِيَ اللَّهُ اللَّطِيفُ عِنْدَ الْمِيزَانِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْقَدِيرُ الْقُدُّوسُ عِنْدَ الصِّرَاطِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ- ذو [ذَا الْعَرْشِ تُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِكَ عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ- يَا غَافِرَ الذَّنْبِ قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ- ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْبَصِيرُ الْكَرِيمُ يَا هَادِيَ الْمُضِلِّينَ- وَ رَاحِمَ الْمُذْنِبِينَ وَ مُقِيلَ عَثَرَاتِ الْعَاثِرِينَ- ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا ذَا الْخَطَرِ الْعَظِيمِ- وَ الْمُسْلِمِينَ كُلَّهُمْ أَجْمَعِينَ- وَ اجْعَلْنِي مَعَ الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ- الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ- آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ- يَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ- وَ لَا يُغَلِّطُهُ