اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ- اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى مُطْغٍ- أَوْ هَوًى مُرْدٍ أَوْ عَمَلٍ مُخْزٍ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي- وَ أَظْهِرْ حُجَّتِي وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي- وَ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَيْنَ أَوْلِيَائِي يَسْتَغْفِرُونَ لِي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا- هُوَ مِنْ طَاعَتِكَ أُرِيدُ بِهِ سِوَى وَجْهِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ غَيْرِي أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ- وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَ مِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ الْأَقْلَامُ- وَ أَسْأَلُكَ عَمَلًا بَارّاً وَ عَيْشاً قَارّاً وَ رِزْقاً دَارّاً- اللَّهُمَّ كَتَبْتَ الْآثَامَ وَ اطَّلَعْتَ عَلَى السَّرَائِرِ- وَ حُلْتَ بَيْنَ الْقُلُوبِ فَالْقُلُوبُ إِلَيْكَ مُفْضِيَةٌ وَ السِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ- وَ إِنَّمَا أَمْرُكَ لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتَهُ أَنْ تَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تُدْخِلَ طَاعَتَكَ- فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي لِأَعْمَلَ بِهَا ثُمَّ لَا تُخْرِجَهَا مِنِّي أَبَداً- اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُخْرِجَ مَعْصِيَتَكَ- مِنْ كُلِّ أَعْضَائِي بِرَحْمَتِكَ لِأَنْتَهِيَ عَنْهَا- ثُمَّ لَا تُعِيدَهَا إِلَيَّ أَبَداً- اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي- اللَّهُمَّ كُنْتَ وَ لَا شَيْءَ قَبْلَكَ بِمَحْسُوسٍ- أَوْ يَكُونُ أَخِيراً وَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ تَنَامُ الْعُيُونُ- وَ تَغُورُ النُّجُومُ وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ فَرِّجْ هَمِّي وَ غَمِّي- وَ اجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ أَمْرٍ يُهِمُّنِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- وَ ثَبِّتْ رَجَاكَ فِي قَلْبِي لِتَصُدَّنِي عَنْ رَجَاءِ الْمَخْلُوقِينَ وَ رَجَاءِ سِوَاكَ- وَ حَتَّى لَا يَكُونَ ثِقَتِي إِلَّا بِكَ- اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي فِي غَمْرَةٍ سَاهِيَةٍ- وَ لَا تَسْتَدْرِجْنِي وَ لَا تَكْتُبْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَصُدَّ عِبَادَكَ- وَ أَسْتَرِيبَ إِجَابَتَكَ- اللَّهُمَّ إِنَّ لِي ذُنُوباً قَدْ أَحْصَاهَا كِتَابُكَ- وَ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُكَ وَ لَطُفَ بِهَا خُبْرُكَ- وَ أَنَا الْخَاطِئُ الْمُذْنِبُ وَ أَنْتَ الرَّبُّ الْغَفُورُ الْمُحْسِنُ- أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي التَّوْبَةِ وَ الْإِنَابَةِ- وَ أَسْتَقِيلُكَ مِمَّا سَلَفَ مِنِّي مِنْ ذُنُوبِي فَاعْفُ عَنِّي- وَ اغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ أَوْلَى بِرَحْمَتِي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ فَارْحَمْنِي- وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي- اللَّهُمَّ وَ لَا تَجْعَلْ مَا سَتَرْتَ عَلَيَّ- مِنْ أَفْعَالِ الْعُيُوبِ بِكَرَامَتِكَ- اسْتِدْرَاجاً