الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 12 من 393
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 12]
17- ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْغُسْلِ فِي رَمَضَانَ- وَ أَيَّ اللَّيْلِ أَغْتَسِلُ- (1) قَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ- فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ يُكْتَبُ وَفْدُ الْحَاجِّ- وَ فِيهَا ضُرِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَضَى ص لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ- وَ الْغُسْلُ أَوَّلَ اللَّيْلِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَإِنْ نَامَ بَعْدَ الْغُسْلِ- قَالَ فَقَالَ أَ لَيْسَ هُوَ مِثْلَ غُسْلِ الْجُمُعَةِ- إِذَا اغْتَسَلْتَ بَعْدَ الْفَجْرِ كَفَاكَ (2).
18- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ- نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ وَ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا- فَيَكْتُبُونَ مَا يَكُونُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فِي تِلْكَ السَّنَةِ- فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً أَوْ يُؤَخِّرَهُ أَوْ يَنْقُصَ شَيْئاً- أَوْ يَزِيدَ أَمَرَ الْمَلَكَ أَنْ يَمْحُوَ مَا يَشَاءُ- ثُمَّ أَثْبَتَ الَّذِي أَرَادَ- قُلْتُ وَ كُلُّ شَيْءٍ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ مُثْبَتٌ فِي كِتَابٍ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ فَأَيُّ شَيْءٍ يَكُونُ بَعْدَهُ- قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ثُمَّ يُحْدِثُ اللَّهُ أَيْضاً مَا يَشَاءُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى (3).
19- فس، تفسير القمي حم- وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ- إِنَّا أَنْزَلْناهُ يَعْنِي الْقُرْآنَ- فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ- أَنْزَلَ اللَّهُ الْقُرْآنَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ جُمْلَةً وَاحِدَةً- ثُمَّ نَزَلَ مِنَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً- فِيها يُفْرَقُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- أَيْ يُقَدِّرُ اللَّهُ كُلَّ أَمْرٍ مِنَ الْحَقِّ وَ مِنَ الْبَاطِلِ- وَ مَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ- وَ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءُ وَ الْمَشِيَّةُ- يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ- مِنَ الْآجَالِ وَ الْأَرْزَاقِ وَ الْبَلَايَا وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ- وَ يَزِيدُ فِيهَا مَا يَشَاءُ- وَ يُلْقِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ يُلْقِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْأَئِمَّةِ ع- حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ (صلوات الله عليه)
____________
(1) في الأصل و نسخة الكمبانيّ «و أول الليل أغتسل» و هو تصحيف، و ما اخترناه نص المصدر المطبوع بالنجف، و رواه في الوسائل و فيه «أى الليالى أغتسل» و هو أشبه.
(2) قرب الإسناد ص 102.
(3) تفسير القمّيّ: 343، و فيه «و كل شيء عنده بمقدار مثبت في كتابه؟».
التالي
صفحة 12 من 393
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...