الدَّهْرَ وَ يَذْهَبْنَ بِوَحَرِ الصَّدْرِ- قُلْتُ كَيْفَ صَارَتْ هَذِهِ الْأَيَّامُ هِيَ الَّتِي تُصَامُ- فَقَالَ إِنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ- إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ نَزَلَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ- فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَيَّامَ الْمَخُوفَةَ (1).
35- ضا، فقه الرضا (عليه السلام) مَا يَلْزَمُ مِنْ صَوْمِ السُّنَّةِ فَضْلُ الْفَرِيضَةِ- وَ هُوَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ- أَرْبِعَاءُ بَيْنَ الْخَمِيسَيْنِ وَ صَوْمُ شَعْبَانَ- لِيَتِمَّ بِهِ نَقْصُ الْفَرِيضَةِ.قال قال الهادى أبى: آل رسول اللّه حين قبض الى صيام ثلاثة أيّام أول خميس إلخ.
(5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 387.