بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 10 من 393

[صفحة 10]

الْجُهَنِيُّ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ- دَخَلَ بِإِبِلِهِ وَ غَنَمِهِ وَ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ غِلْمَتِهِ- فَبَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِالْمَدِينَةِ- فَإِذَا أَصْبَحَ خَرَجَ بِمَنْ دَخَلَ مَعَهُ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ. وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ- هِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ- فَقَالَ الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَدْ رَأَيْتُهَا- ثُمَّ أُنْسِيتُهَا إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُنِي أُصَلِّي تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي مَاءٍ وَ طِينٍ- فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مُطِرْنَا مَطَراً شَدِيداً- وَ وَكَفَ الْمَسْجِدُ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص- وَ إِنَّ أَرْنَبَةَ أَنْفِهِ لَفِي الطِّينِ. وَ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات الله عليه) أَنَّهُ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ- فَإِنَّ الْمَشَاعِرَ سَبْعٌ وَ السَّمَاوَاتِ سَبْعٌ وَ الْأَرَضِينَ سَبْعٌ- وَ بَقَرَاتٍ سَبْعٌ وَ سَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ (1). وَ عَنْهُ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَطْوِي فِرَاشَهُ- وَ يَشُدُّ مِئْزَرَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ- وَ كَانَ يَرُشُّ وُجُوهَ النِّيَامِ بِالْمَاءِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ- وَ كَانَتْ فَاطِمَةُ(ع)لَا تَدَعُ أَحَداً مِنْ أَهْلِهَا يَنَامُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ- (2) وَ تُدَاوِيهِمْ بِقِلَّةِ الطَّعَامِ وَ تَتَأَهَّبُ لَهَا مِنَ النَّهَارِ- وَ تَقُولُ مَحْرُومٌ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّيْلَةُ الَّتِي الْتَقَى فِيهَا الْجَمْعَانِ- وَ لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ فِيهَا يُكْتَبُ الْوَفْدُ وَفْدُ السَّنَةِ- وَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ- اللَّيْلَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ ع- وَ فِيهَا رُفِعَ عِيسَى(ع)وَ قُبِضَ مُوسَى ع- وَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ يُرْجَى فِيهَا

____________
(1) زاد في المصدر: و الإنسان يسجد على سبع.
(2) ما بين العلامتين ساقط من الأصل، أضفناه من المصدر. و قوله «تداويهم» و «تتأهب» و «تقول» كلها في الأصل بصيغة التأنيث، و في نسخة الكمبانيّ بصيغة المذكر الغائب تبعا لقوله «و كان (صلى الله عليه و آله) يرش وجوه النيام بالماء»، لكنه سهو في سهو.
التالي صفحة 10 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...