هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَ بِعَالٍ. وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ كَرِهَ صَوْمَ الْأَبَدِ وَ كَرِهَ الْوِصَالَ فِي الصَّوْمِ وَ هُوَ أَنْ يَصِلَ يَوْمَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ لَا يُفْطِرُ مِنَ اللَّيْلِ (1).
باب 32 أحكام الصوم
الآيات البقرة أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَ عَفا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَ ابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (2)
1- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ لَا يَنْوِي الصَّوْمَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَطَوَّعَ فَلَهُ ذَلِكَ مَا لَمْ تَزُلِ الشَّمْسُ قَالَ وَ كَذَلِكَ إِنْ أَصْبَحَ صَائِماً مُتَطَوِّعاً فَلَهُ أَنْ يُفْطِرَ مَا لَمْ تَزُلِ الشَّمْسُ (3).و هو المعروف بصاحب ذات النحيين في المثل السائر «أشغل من ذات النحيين» راجع لشرح المثل، مجمع الامثال للميدانى تحت الرقم 2029. و قد اتفق في أحاديثنا المعتبرة كما في الكافي ج 4 ص 99، الفقيه ج 2 ص 81، التهذيب ج 4 ص 184، الرقم 512، و في الطبعة القديمة ج 1 ص 404، النصّ على خوات بن جبير أحد بنى عمرو بن عوف و هكذا في تفسير القمّيّ ص 56: خوات بن جبير أخو عبد اللّه بن جبير الذي كان رسول اللّه و كله بفم الشعب، و لكن نقله الطبرسيّ في مجمع البيان مصحفا و قال: «مطعم بن جبير أخو عبد اللّه بن جبير الذي كان رسول اللّه و كله بفم الشعب» مع أنّه ليس في الصحابة من يسمى مطعم ابن جبير، حتى يكون اخا خوات بن جبير، نعم في الصحابة جبير بن مطعم بن عدى لكنه من مسلمة الفتح، و كان قبل ذلك ملبا على الإسلام، و سيأتي عن تفسير النعمانيّ على ما رآه المؤلّف العلامة من نسبة الكتاب و سنده أو رسالة المحكم و المتشابه لعلم الهدى كما رآه صاحب الوسائل الحرّ العامليّ و نقله في الباب 44 من أبواب ما يمسك عنه الصائم تحت الرقم 4: مطعم بن جبير أيضا، و كل ذلك مصحف قطعا مع أن سند الكتابين و جادة.