تَعَالَى (1).
طب، طب الأئمة (عليهم السلام) أَسْلَمُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي زَيْنَبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ عَوَّذَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ وَجَعِ الْأُذُنِ فَذَكَرَ مِثْلَ هَذَا (2). 33- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمِّهِ سَدِيرٍ قَالَ: أَخَذْتُ حَصَاةً فَحَكَكْتُ بِهَا أُذُنِي فَغَاصَتْ فِيهَا فَجَهَدْتُ كُلَّ جَهْدٍ أَنْ أُخْرِجَهَا مِنْ أُذُنِي فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ أَنَا وَ لَا الْمُعَالِجُونَ فَحَجَجْتُ وَ لَقِيتُ الْبَاقِرَ(ع)فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أَلَمِهَا فَقَالَ لِلصَّادِقِ(ع)يَا جَعْفَرُ خُذْ بِيَدِهِ فَأَخْرِجْهُ إِلَى الضَّوْءِ فَانْظُرْ فَنَظَرَ فِيهِ فَقَالَ لَا أَرَى شَيْئاً فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَخْرِجْهَا كَمَا أَدْخَلْتَهَا بِلَا مَئُونَةٍ وَ لَا مَشَقَّةٍ وَ قَالَ قُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَمَا قُلْتُ فَقُلْتُهَا فَقَالَ لِي أَدْخِلْ إِصْبَعَكَ فَأَدْخَلْتُهَا فَأَخْرَجْتُهَا بِالْإِصْبَعِ الَّتِي أَدْخَلْتُهَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (3).
34- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) حَنَانُ بْنُ جَابِرٍ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ رَجُلًا شَكَا صَمَماً فَقَالَ امْسَحْ يَدَكَ عَلَيْهِ وَ اقْرَأْ عَلَيْهِ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ (4).