إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ إِلَى أَنْ تَقُولَ وَ الْخَلَفِ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ (صلوات الله عليه وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً) أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُيَسِّرَ أَمْرِي وَ تُسَهِّلَهُ وَ تَغْلِبَهُ لِي وَ تَرْزُقَنِي خَيْرَهُ وَ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
خاتمة
اعلم أن أدعية الصحيفة الكاملة السجادية أيضا من أجل الأدعية و هي مشتملة على أدعية كثيرة معروفة في أكثر المطالب و قد رأيت منها عدة نسخ و روايات مختلفات و طرق متباينات بعضها مشهورة و بعضها غير مشهورة و لكنا أعرضنا عن إيرادها في هذا الكتاب إلا ما شذ منها تعويلا على شهرة بعض نسخها و اعتمادا على تعرضنا لسائرها في شرحنا على الصحيفة الكاملة الموسوم بالكلمات الطريفة في شرح الصحيفة. ثم أقول قد وجدت نسخة من صحيفة إدريس النبي(ع)مما أنزله الله تعالى عليه و قد نقله ابن متويه من اللغة السريانية إلى اللغة العربية و لما لم يكن خالية من لطافة و طرافة أحببت إيرادها في هذا المقام
____________