يَا اللَّهُ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ يَا اللَّهُ الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ يَا اللَّهُ الطَّالِبُ الْمُدْرِكُ يَا اللَّهُ الْمُنْتَهَى الرَّغْبَةِ مِنَ الرَّاغِبِينَ يَا اللَّهُ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ يَا اللَّهُ يَا أَقْرَبَ الْمُحْسِنِينَ يَا اللَّهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا اللَّهُ غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا اللَّهُ مُعْطِيَ السَّائِلِينَ يَا اللَّهُ الْمُنَفِّسَ عَنِ الْمَهْمُومِينَ يَا اللَّهُ الْمُفَرِّجَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا اللَّهُ الْمُفَرِّجَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يَا اللَّهُ النُّورُ مِنْكَ النُّورُ يَا اللَّهُ الْخَيْرُ مِنْ عِنْدِكَ الْخَيْرُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْبَالِغَةُ الْمُبَلَّغَةُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْعَزِيزَةِ الْحَكِيمَةِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الرَّضِيَّةِ الرَّفِيعَةِ الشَّرِيفَةِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْمَخْزُونَةِ الْمَكْنُونَةِ التَّامَّةِ الْجَزِيلَةِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ بِمَا هُوَ رِضًى لَكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ صَلَاةً لَا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهَا إِلَّا أَنْتَ وَ بِعَدَدِ مَا أَحْصَاهُ كِتَابُكَ وَ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا مَا أَنَا أَهْلُهُ وَ أَسْأَلُكَ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.
باب 130 في ذكر بعض الأدعية المستجابات و الدعاء بعد ما استجاب الدعاء و ما يناسب ذلك
أقول: أخبار هذا الباب و أدعيته كثيرة و بعضها مذكور في الأبواب السابقة و لنذكر هنا طرفا منها أيضا.
1- ق، الكتاب العتيق الغرويّ دُعَاءٌ مُسْتَجَابٌ يُرْوَى أَنَّهُ لِمَوْلَانَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ (صلوات الله عليه) مَا دَعَا بِهِ مَغْمُومٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ وَ لَا مَكْرُوبٌ إِلَّا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كَرْبَهُ وَ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ وَ وُسِّعَ فِي رِزْقِهِ وَ حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَةِ الصِّدِّيقِينَ