مُسْتَحِقٌّ لَهُ اللَّهُمَّ إِنَّ الْمَخْلُوقَ يَأْمُلُ الْمَخْلُوقَ فَيُبَلِّغُهُ أَمَلَهُ فِيمَا مَلَكَ وَ قَدْ أَمَّلْتُكَ وَ أَنْتَ الْخَالِقُ فَبَلِّغْنِي أَمَلِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّكَ مَالِكُهُمَا اللَّهُمَّ إِنَّ الْمَخْلُوقَ يَسْأَلُ الْمَخْلُوقَ فَيَجُودُ عَلَيْهِ بِمَا يَنْقُصُ مِنْ قُدْرَتِهِ وَ قَدْ سَأَلْتُكَ فِيمَا لَا يَنْقُصُ مِنْ قُدْرَتِكَ فَجُدْ عَلَيَّ بِهِ اللَّهُمَّ إِنَّ الْمَخْلُوقَ يَعْفُو عَمَّا يَضُرُّهُ مِنْ مَخْلُوقٍ مِثْلِهِ فَاعْفُ لِي عَمَّا لَا يَضُرُّكَ مِنْ فِعْلِهِ اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَبْدَ يُعْتِقُ عَبِيدَهُ وَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا عَبْدُكَ فَأَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنَّ الْكَرِيمَ يُتَوَسَّلُ إِلَيْهِ بِإِحْسَانِهِ وَ يُتَوَجَّهُ بِهِ عِنْدَهُ وَ لَا أَجِدُ أَكْرَمَ مِنْكَ وَ لَا إِحْسَانَ أَعْظَمَ مِنْ إِحْسَانِكَ وَ أَنَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِتَتَابُعِ إِحْسَانِكَ وَ تَوَالِي نِعَمِكَ عَلَيَّ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَ يَا مَنْ نَقَصَ عَنْ إِحْسَانِهِ جَمِيعُ الْعَالَمِينَ فَاجْعَلْ نِعْمَتَكَ عِنْدِي شَفِيعاً لِي عِنْدَكَ وَ إِحْسَانَكَ إِلَيَّ وَسِيلَةً لِي إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً رَاضِيَةً وَ حِكْمَةً فَائِضَةً وَ عِزّاً فَسِيحاً وَ مُنْقَلَباً كَرِيماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
43- مِنْ أَصْلٍ قَدِيمٍ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ قُدَمَاءِ الْأَصْحَابِ دُعَاءُ الْإِخْلَاصِ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِاللَّهِ أَعْتَصِمُ وَ بِاللَّهِ أَثِقُ وَ عَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ وَ لَهُ أَعْبُدُ وَ إِيَّاهُ أَسْتَعِينُ وَ بِهِ أَعُوذُ وَ أَلُوذُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَتَوَجَّهُ وَ بِهِمْ أَتَوَسَّلُ وَ بِهِمْ أَتَقَرَّبُ وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ بِاسْمِ مَنْ لَيْسَ فِي وَحْدَانِيَّتِهِ شَكٌّ وَ لَا رَيْبٌ بِاسْمِ مَنْ لَا فَوْقَ عَلَيْهِ وَ لَا رَغْبَةَ إِلَّا إِلَيْهِ بِاسْمِ الْمَعْلُومِ غَيْرِ الْمَجْحُودِ وَ الْمَعْرُوفِ غَيْرِ الْمَوْصُوفِ بِاسْمِ الْمُتَكَفِّلِ بِرِزْقِ مَنْ أَطَاعَ وَ عَصَى بِاسْمِ مَنْ أَمَاتَ وَ أَحْيَا بِاسْمِ مَنْ لَهُ الْآخِرَةُ وَ الْأُولَى بِاسْمِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى وَ الْجَلِيلِ الْأَجَلِّ بِاسْمِ الْمَحْمُودِ الْمَعْبُودِ الْمُسْتَحِقِّ لَهُمَا عَلَى السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ بِاسْمِ الْمَذْكُورِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ بِاسْمِ الْمُهَيْمِنِ الْجَبَّارِ بِاسْمِ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ بِاسْمِ الْعَزِيزِ عَنْ غَيْرِ تَعَزُّزٍ وَ الْقَدِيمِ مِنْ غَيْرِ تَقَادُرٍ بِاسْمِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ بِاسْمِ مَنْ يَزِيلُ