بِلَا مُصِيبَةٍ وَ أَحْسِنْ لِيَ الِاخْتِيَارَ بِلَا كَرَاهِيَةٍ اللَّهُمَّ خِرْ لِي بِمَيْسُورِ الْأُمُورِ لَا بِمَعْسُورِهَا وَ اجْعَلْ لِي فِي ذَلِكَ مَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ وَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ وَ يَسِّرْنِي لَهُ وَ أَعِنِّي عَلَيْهِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِهِ وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ الْأَدَبِ فِيمَا تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ فِيهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً وَ لَكَ ذَاكِراً وَ لَكَ حَامِداً وَ إِلَى طَاعَتِكَ عَامِداً وَ بِقَضَائِكَ رَاضِياً وَ عَنْ سَخَطِكَ نَائِياً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإِقْبَالِ لَيْلِكَ وَ إِدْبَارِ نَهَارِكَ وَ حُضُورِ صِلَاتِكَ وَ أَصْوَاتِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ احْشُرْنَا فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ وَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ) وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى وُلْدِهِ الْحَسَنِ التَّقِيِّ وَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ (صلوات الله عليهم أجمعين).
39- مهج، مهج الدعوات بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَبَرْتَائِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي دَارِ سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ(ع)وَ هُوَ دُعَاءُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)لَمَّا أَتَى مُعَاوِيَةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الْأَكْبَرِ اللَّهُمَّ سُبْحَانَكَ يَا قَيُّومُ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ أَسْأَلُكَ كَمَا أَمْسَكْتَ عَنْ دَانِيَالَ أَفْوَاهَ الْأَسَدِ وَ هُوَ فِي الْجُبِّ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ إِلَيْهِ سَبِيلًا إِلَّا بِإِذْنِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُمْسِكَ عَنِّي أَمْرَ هَذَا الرَّجُلِ وَ كُلَّ عَدُوٍّ لِي فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ خُذْ بِآذَانِهِمْ وَ أَسْمَاعِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ وَ قُلُوبِهِمْ وَ جَوَارِحِهِمْ وَ اكْفِنِي كَيْدَهُمْ بِحَوْلٍ مِنْكَ وَ قُوَّةٍ فَكُنْ لِي جَاراً مِنْهُمْ وَ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ