بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 390 من 485

[صفحة 390]

وَ قَرِيبٌ لَا يَبْعُدُ وَ قَادِرٌ لَا يُضَادُّ وَ غَافِرٌ لَا يَظْلِمُ وَ صَمَدٌ لَا يَطْعُمُ وَ قَيُّومٌ لَا يَنَامُ وَ مُجِيبٌ لَا يَسْأَمُ وَ جَبَّارٌ لَا يُعَانُ وَ عَظِيمٌ لَا يُرَامُ وَ عَالِمٌ لَا يُعَلَّمُ وَ قَوِيٌّ لَا يَضْعُفُ وَ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ وَ جَلِيلٌ لَا يُوصَفُ وَ وَفِيٌّ لَا يُخْلِفُ وَ غَالِبٌ لَا يُغْلَبُ وَ عَادِلٌ لَا يَحِيفُ وَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ وَ كَبِيرٌ لَا يُغَادِرُ وَ حَكِيمٌ لَا يَجُورُ وَ وَكِيلٌ لَا يَحِيفُ وَ فَرْدٌ لَا يَسْتَشِيرُ وَ وَهَّابٌ لَا يَمَلُّ وَ عَزِيزٌ لَا يُسْتَذَلُّ وَ سَمِيعٌ لَا يَذْهَلُ وَ جَوَادٌ لَا يَبْخَلُ وَ حَافِظٌ لَا يَغْفُلُ وَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو وَ دَائِمٌ لَا يَفْنَى وَ مُحْتَجِبٌ لَا يُرَى وَ بَاقٍ لَا يَبْلَى وَ وَاحِدٌ لَا يُشْبِهُ وَ مُقْتَدِرٌ لَا يُنَازَعُ‏ (1) يَا كَرِيمُ الْجَوَادُ الْمُتَكَرِّمُ يَا ظَاهِرُ يَا قَاهِرُ أَنْتَ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ يَا عَزِيزُ الْمُتَعَزِّزُ يَا مَنْ يُنَادَى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ بِأَلْسِنَةٍ شَتَّى وَ لُغَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ حَوَائِجَ مُتَتَابِعَةٍ وَ لَا يَشْغَلُكَ شَيْ‏ءٌ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَنْتَ الَّذِي لَا يُفْنِيكَ الدُّهُورُ وَ لَا تُحِيطُ بِكَ الْأَمْكِنَةُ وَ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَسِّرْ لِي مَا أَخَافُ عُسْرَهُ وَ فَرِّجْ عَنِّي مَا أَخَافُ كَرْبَهُ وَ سَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ‏ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏ (2).

30- مهج، مهج الدعوات دُعَاءٌ عَلَّمَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) لِأُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ وَ هُوَ غَيْرُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ السَّعَادَاتِ وَ غَيْرُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ إِغَاثَةِ الدَّاعِي حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَيْدٍ عَنْ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَ قَضَى جَمِيعَ حَوَائِجِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ مَنْ بَلَغَ إِلَيْهِ الْجُوعُ وَ الْعَطَشُ ثُمَّ قَامَ وَ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَ أَسْقَاهُ وَ لَوْ أَنَّهُ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ عَلَى جَبَلٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُهُ لَاتَّسَعَ الْجَبَلُ حَتَّى يَسْلُكَ فِيهِ إِلَى أَيْنَ يُرِيدُ وَ إِنْ دَعَا بِهَا عَلَى مَجْنُونٍ أَفَاقَ مِنْ جُنُونِهِ وَ إِنْ دَعَا بِهَا عَلَى امْرَأَةٍ قَدْ عَسُرَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا هَوَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا وِلَادَتَهَا قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ مَنْ دَعَا بِهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي الْجُمُعَةِ
____________
(1) في المصدر: «لا تنازع» بصيغة الخطاب و هكذا في كل ما سبق.
(2) مهج الدعوات ص 171- 173.
التالي صفحة 390 من 485 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...