هَذَا وَ لَا تَمَصِّي لَهُ دَماً وَ لَا تُوهِنِي لَهُ عَظْماً وَ لَا تُذِيبِي لَهُ لَحْماً وَ اطْفَئِي بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ آدَمُ صَفْوَةُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ عِيسَى رُوحُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ حَبِيبُ اللَّهِ يَا عَدُوَّةَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ قَدْ حَالَ جَبْرَئِيلُ عَزَمْتُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللّه وَ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ بِجَلَالِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ بِكِبْرِيَاءِ اللَّهِ وَ بِمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ص أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ إِلَيْكَ عَنِّي جَرَى الْقِرْطَاسُ وَ الْقَلَمُ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً خَتَمْتُ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الْمُقَدَّسِ الْمُطَهَّرِ الطَّاهِرِ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ خَاتَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ص وَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى آخِرِهَا أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ.
21- مهج، مهج الدعوات دَخَلَ النَّبِيُّ ص عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(ع)فَوَجَدَ الْحَسَنَ(ع)مَوْعُوكاً فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَ لَا أُعَلِّمُكَ مَعَاذَةً تَدْعُو بِهَا فَيَنْجَلِيَ بِهَا عَنْهُ مَا يَجِدُهُ قَالَ بَلَى قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ذُو السُّلْطَانِ الْقَدِيمِ وَ الْمَنِّ الْعَظِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَلِيُّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ حُلَّ مَا أَصْبَحَ بِفُلَانٍ فَدَعَا النَّبِيُّ ص ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَإِذَا هُوَ بِعَوْنِ اللَّهِ قَدْ أَفَاقَ (1).