وَ عَافِنِي مِمَّا لَا يَنْفَعُكَ فَإِنَّ شِفَائِي لَا يَضُرُّكَ وَ عَذَابِي لَا يَنْفَعُكَ فَإِنَّكَ تُعْطِي مَنْ يَسْأَلُكَ وَ تَغْضَبُ عَلَى مَنْ لَا يَسْأَلُكَ وَ لَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ.
قَالَ: وَ كَانَ أَبِي(ع)يَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ حَتَّى تَهْنِئَنِي الْمَعِيشَةُ وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ عَنْ سَائِرِ خَلْقِكَ وَ لَا أَشْتَغِلُ عَنْ طَاعَتِكَ بِبَشَرٍ (1) سِوَاكَ.
قَالَ: وَ كَانَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ رَبِّ أَصْلِحْ لِي نَفْسِي فَإِنَّهَا أَهَمُّ الْأَنْفُسِ إِلَيَّ رَبِّ أَصْلِحْ لِي ذُرِّيَّتِي فَإِنَّهُمْ يَدِي وَ عَضُدِي رَبِّ وَ أَصْلِحْ لِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُمْ لَحْمِي وَ دَمِي رَبِّ أَصْلِحْ لِي جَمَاعَةَ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ مَحَبَّتِي فَإِنَّ صَلَاحَهُمْ صَلَاحِي (2).
3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي التَّمَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ الْعُتْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً يَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُمَّ ارزقني عَمَلَ الْخَائِفِينَ وَ خَوْفَ الْعَامِلِينَ حَتَّى أَتَنَعَّمَ بِتَرْكِ النَّعِيمِ رَغْبَةً فِيمَا وَعَدْتَ وَ خَوْفاً مِمَّا أَوْعَدْتَ (3).