وَ اللَّهُ شَافِيكَ بِسْمِ اللَّهِ خُذْهَا فَلْتَهْنِيكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ لَتَبْرَأَنَّ بِإِذْنِ اللَّهِ (1).
مِنْ مَسْمُوعَاتِ السَّيِّدِ الْإِمَامِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي الْبَرَكَاتِ الْمَشْهَدِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فَإِذَا أَكَلْتَهُ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رِزْقاً وَاسِعاً وَ عِلْماً نَافِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَنْ أَصَابَتْهُ عِلَّةٌ فَبَدَأَ بِطِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)شَفَاهُ اللَّهُ مِنْ تِلْكَ الْعِلَّةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ عِلَّةَ السَّامِ.
دُعَاءٌ آخَرُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: ضَعْ رَاحَتَكَ عَلَى فَمِكَ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثَلَاثاً بِجَلَالِ اللَّهِ ثَلَاثاً بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ثَلَاثاً ثُمَّ تَمْسَحُ عَلَى رَأْسِ الَّذِي يَشْتَكِي وَ وَجْهِهِ يَصْنَعُ ذَلِكَ أَشْفَقُ أَهْلِهِ عَلَيْهِ (2).
دُعَاءٌ آخَرُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَقُلْ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَ مِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ (3).
18- طا، الأمان فِيمَا جَرَّبْنَاهُ لِزَوَالِ الْحُمَّى فَوَجَدْنَاهُ كَمَا رَوَيْنَاهُ يَكْتُبُ فِي كَاغَذٍ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ كُلَّ طِلَسْمٍ مِنْهَا مُنْفَرِداً فِي رُقْعَةٍ وَ يَغْسِلُ فِي شَرَابٍ أَوْ مَاءٍ الْأَوَّلَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الثَّانِيَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الثَّالِثَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ يَشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ وَاحِداً إِذَا غَسَلَ لَا يَبْقَى فِي الْوَرَقَةِ مِنْ مِدَادِهِ شَيْءٌ فَإِنْ زَالَتِ الْحُمَّى فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ وَ إِلَّا تُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي ثَلَاثِ وَرَقَاتٍ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يُغْسَلُ الْأَوَّلُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ يُشْرَبُ مَاؤُهُ وَ الثَّانِي يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ الثَّالِثُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يُشْرَبُ مَاؤُهُ وَ قَدْ زَالَتِ الْحُمَّى بِاللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ هَذِهِ صُورَةُ الثَّلَاثِ طِلَسْمَاتٍ.