بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 29 من 485

[صفحة 29]

عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ أُمَّ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَلَى التَّنْزِيلِ ثُمَّ قَالَ هَاكَ شُدَّهُ عَلَى عَضُدِكَ الْأَيْمَنِ وَ لَا تُجَامِعْ عَلَيْهِ.

أُخْرَى ذَكَرَ أَبُو زَكَرِيَّا الْحَضْرَمِيُ‏ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ(ع)كَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ وَ كَانَ يُحَمُّ حُمَّى الرِّبْعِ أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى بِسْمِ اللَّهِ جَبْرَئِيلُ وَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى بِسْمِ اللَّهِ مِيكَائِيلُ وَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى بِسْمِ اللَّهِ إِسْرَافِيلُ وَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى بِسْمِ اللَّهِ‏ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً وَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ (1).

دعوات الراوندي، عن يحيى بن بكر الحضرمي عن أبي الحسن موسى(ع)مثله.

13- مكا، مكارم الأخلاق لِلْحُمَّى فِي رِوَايَةٍ يُكْتَبُ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ بِسْمِ اللَّهِ جَبْرَئِيلُ وَ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ بِسْمِ اللَّهِ مِيكَائِيلُ وَ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ بِسْمِ اللَّهِ إِسْرَافِيلُ وَ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ بِسْمِ اللَّهِ‏ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً.

لِلْغِبِّ يَأْخُذُ ثَلَاثَةَ أَوْرَاقٍ مِنْ شَجَرٍ وَ يَكْتُبُ عَلَى اسْمِ الْمَحْمُومِ عَلَى وَرَقٍ طيسوما وَ عَلَى وَرَقٍ آخَرَ اوحوما وَ عَلَى وَرَقٍ ثَالِثٍ ابراسوما وَ يُلْقَى فِي الْمَاءِ بِثَلَاثِ دَفَعَاتٍ. وَ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى‏ يُكْتَبُ عَلَى وَرَقَاتِ الْفِرْصَادِ عَلَى ثَلَاثٍ حموما أوحوما ابرحوما وَ يُلْقَى فِي الْمَاءِ. وَ فِي رِوَايَةٍ حوما طيسوما ابرسوما.

رُقْيَةٌ لِلْحُمَّى يُكْتَبُ وَ يُشَدُّ عَلَى عَضُدِهِ الْأَيْمَنِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ إِلَى آخِرِهِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ الْهَامَّةِ وَ السَّامَّةِ وَ الْعَامَّةَ وَ اللَّامَّةِ (2) وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ فُسَّاقِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ‏

____________
(1) مكارم الأخلاق ص 462 و مر مثله ص 21.
(2) الهامة ما له سم، يقتل أولا، كالحية و الجمع هوام و قد يطلق الهوام على ما لا يقتل من الحشرات كما في قوله (ص) «أ يؤذيك هوام رأسك» أي قمله، و السامة: كل ذات سم من الحيوانات المؤذية، و العامّة خلاف الخاصّة اطلق على كل شر عام كالطاعون و الوباء و القحط، لانها تعم بالشر، و اللامّة: كل ما يلم الإنسان و يصيبه بسوء كالعين اللامّة.
التالي صفحة 29 من 485 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...