بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 220 من 485

[صفحة 220]

قَبِيلَةٍ وَ مَعَهُ عَيْنُ أَبِي الدَّوَانِيقِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَقَدْ نَظَرْتُ نَظَراً شَافِياً حِينَ دَخَلْتَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْكَ شَيْئاً غَيْرَ أَنِّي نَظَرْتُ إِلَى شَفَتَيْكَ وَ قَدْ حَرَّكْتَهُمَا بِشَيْ‏ءٍ فَمَا كَانَ ذَلِكَ قَالَ إِنِّي لَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ يَا مَنْ لَا يُضَامُ وَ لَا يُرَامُ وَ بِهِ يُوَاصَلُ الْأَرْحَامُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اكْفِنِي شَرَّهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ اللَّهِ مَا زِدْتُ عَلَى مَا سَمِعْتَ قَالَ فَرَجَعَ الْعَيْنُ إِلَى أَبِي الدَّوَانِيقِ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا اسْتَتَمَّ مَا قَالَ حَتَّى ذَهَبَ مَا كَانَ فِي صَدْرِي مِنْ غَائِلَةٍ وَ شَرٍّ (1).

17- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبَزَّازُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كَلِمَاتٌ إِذَا قُلْتُهُنَّ مَا أُبَالِي عَمَّنِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِقُوَّتِكَ وَ حَوْلِكَ وَ قُدْرَتِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُغْتَالٍ وَ كَيْدِ الْفُجَّارِ فَإِنِّي أُحِبُّ الْأَبْرَارَ وَ أُوَالِي الْأَخْيَارَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ‏ (2).
18- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْحَنَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ هُوَ وَالِدُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعِيرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَرَادَهُ إِنْسَانٌ بِسُوءٍ فَأَرَادَ أَنْ يَحْجُزَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فَلْيَقُلْ حِينَ يَرَاهُ أَعُوذُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِ خَلْقِهِ وَ قُوَّتِهِمْ وَ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ‏ ثُمَّ يَقُولُ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏ إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ كَيْدَ كُلِّ كَائِدٍ وَ مَكْرَ كُلِّ مَاكِرٍ وَ حَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ وَ لَا يَقُولَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ إِلَّا فِي وَجْهِهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْفِيهِ بِحَوْلِهِ‏ (3).
____________
(1) طبّ الأئمّة ص 116.
(2) طبّ الأئمّة ص 116.
(3) طبّ الأئمّة ص 222.
التالي صفحة 220 من 485 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...