بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 134 من 485

[صفحة 134]

باب 97 معنى جهد البلاء و الاستعاذة منه و من ضلع الدين و غلبة الرجال و بوار الأيم‏ (1) و طلب تمام النعمة و معناه و فضل قول يا ذا الجلال و الإكرام‏

1- ل، الخصال أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ يُقَدَّمَ الرَّجُلُ فَيُضْرَبَ عُنُقُهُ صَبْراً وَ الْأَسِيرُ مَا دَامَ فِي وَثَاقِ الْعَدُوِّ وَ الرَّجُلُ يَجِدُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ رَجُلًا (2).

مع، معاني الأخبار أبي عن سعد عن ابن هاشم عن النوفلي‏ مثله‏ (3).

2- ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَإِنَّ جَهْدَ الْبَلَاءِ ذَهَابُ الدِّينِ‏ (4).

وَ قَالَ(ع)اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ‏ (5).

3- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ قَالَ: سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْكَاهِلِيُّ وَ
____________
(1) جهد البلاء- بالفتح- البلاء على الحالة التي يختار عليها الموت، و الضلع:

الاعوجاج، يقال. أخذه ضلع الدين اي ثقله حتّى يميل بصاحبه عن الاستواء الى الاعوجاج. و الايم: التي لا زوج لها، و بوارها كساد سوقها، فتبقى في بيتها لا تخطب، و كل هذه معاني لغويّة لها مصاديق تطلق عليها كناية.

(2) الخصال ج 1 ص 67.
(3) معاني الأخبار: 340.
(4) الخصال ج 2 ص 155.
(5) الخصال ج 2 ص 162.
التالي صفحة 134 من 485 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...