باب 30 الصلوات الكبيرة المروية مفصلا على الأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين)
1- جم، جمال الأسبوع جَمَاعَةٌ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رحمه الله) عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ بِالدَّالِيَةِ لَفْظاً قُلْتُ أَنَا الدَّالِيَةُ مَوْضِعٌ بِالْقُرْبِ مِنْ سِنْجَارٍ وَ وَجَدْتُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بِهَذِهِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هَذَا لَفْظُ إِسْنَادِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ الْهينَانِيِّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاتِينِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ الْيَمَنِيِّ الشَّيْخِ الصَّالِحِ لَفْظاً أَقُولُ ثُمَّ اتَّفَقَتِ الرِّوَايَتَانِ بَعْدَ ذَلِكَ كَمَا سَيَأْتِي ذِكْرُهُ وَ إِنِ اخْتَلَفَ فِيهِمَا شَيْءٌ ذَكَرْنَاهُ عَلَى حَاشِيَةِ الْكِتَابِ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ الْمُقَدَّمُ ذِكْرُهُ سَأَلْتُ مَوْلَايَ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)فِي مَسِيرٍ لَهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ أَنْ يُمْلِيَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ وَ أَوْصِيَائِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ أَحْضَرْتُ مَعِي قِرْطَاساً كَبِيراً فَأَمْلَى عَلَيَّ لَفْظاً مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ قَالَ اكْتُبْ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ (صلى الله عليه و آله) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا حَمَلَ وَحْيَكَ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَحَلَّ حَلَالَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ عَلَّمَ كِتَابَكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ أَدَّى الزَّكَاةَ وَ دَعَا إِلَى دِينِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَدَقَ بِوَعْدِكَ وَ أَشْفَقَ مِنْ وَعِيدِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ وَ سَتَرْتَ بِهِ الْعُيُوبَ وَ فَرَّجْتَ بِهِ الْكُرُوبَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا دَفَعْتَ بِهِ الشَّقَاءَ وَ كَشَفْتَ بِهِ الْعَمَاءَ وَ أَجَبْتَ بِهِ الدُّعَاءَ وَ نَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ بِهِ الْعِبَادَ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلَادَ وَ قَصَمْتَ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَ أَهْلَكْتَ بِهِ الْفَرَاعِنَةَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَضْعَفْتَ