يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يُسْتَحَبُّ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَقْرَأَ هَذَا الدُّعَاءَ عَلَى مَا أَحَبَّ كِلَاءَتَهُ وَ حِفْظَهُ وَ يُدِيرَ يَدَهُ عَلَيْهِ تَعْوِيذاً لَهُ حَاضِراً كَانَ عِنْدَهُ أَوْ غَائِباً عَنْهُ.
8- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ زُرَيْقٍ الْخُلْقَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلِّمْنِي دُعَاءً إِذَا أَنَا أَحْرَزْتُ شَيْئاً لَمْ أَخَفْ عَلَيْهِ ضَيْعَةً قَالَ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا حَافِظَ الْغُلَامَيْنِ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ مَالِي فَإِنَّهُ لَا حَافِظَ حِفْظِ ضَيْعَةٍ أَحْفَظُ عَلَى مَالِي مِنْكَ إِنَّكَ حَافِظٌ حَفِيظٌ أَخَذْتُ بِسَمْعِ اللَّهِ وَ بَصَرِهِ وَ قَدَرِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ أَرَادَنِي وَ أَرَادَ مَالِي وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (1).[كلمة المصحّح الأولى] إلى هنا إنتهى الجزء الثالث من المجلّد التاسع عشر و هو الجزء الواحد و التسعون حسب تجزئتنا يحتوي على خمسة و عشرين بابا من أبواب الذكر و الدعاء. و لقد بذلنا جهدنا في تصحيحه و مقابلته فخرج بعون اللّه و مشيئته نقيّا من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و كلّ عنه النظر و من اللّه نسأل العصمة و التوفيق.
السيّد إبراهيم الميانجي محمّد الباقر البهبودي
____________