بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 406 من 411

[صفحة 406]

يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يُسْتَحَبُّ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَقْرَأَ هَذَا الدُّعَاءَ عَلَى مَا أَحَبَّ كِلَاءَتَهُ وَ حِفْظَهُ وَ يُدِيرَ يَدَهُ عَلَيْهِ تَعْوِيذاً لَهُ حَاضِراً كَانَ عِنْدَهُ أَوْ غَائِباً عَنْهُ.

8- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ زُرَيْقٍ الْخُلْقَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلِّمْنِي دُعَاءً إِذَا أَنَا أَحْرَزْتُ شَيْئاً لَمْ أَخَفْ عَلَيْهِ ضَيْعَةً قَالَ تَقُولُ يَا اللَّهُ يَا حَافِظَ الْغُلَامَيْنِ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ مَالِي فَإِنَّهُ لَا حَافِظَ حِفْظِ ضَيْعَةٍ أَحْفَظُ عَلَى مَالِي مِنْكَ إِنَّكَ حَافِظٌ حَفِيظٌ أَخَذْتُ بِسَمْعِ اللَّهِ وَ بَصَرِهِ وَ قَدَرِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ أَرَادَنِي وَ أَرَادَ مَالِي وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ‏ (1).

[كلمة المصحّح الأولى‏] إلى هنا إنتهى الجزء الثالث من المجلّد التاسع عشر و هو الجزء الواحد و التسعون حسب تجزئتنا يحتوي على خمسة و عشرين بابا من أبواب الذكر و الدعاء. و لقد بذلنا جهدنا في تصحيحه و مقابلته فخرج بعون اللّه و مشيئته نقيّا من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و كلّ عنه النظر و من اللّه نسأل العصمة و التوفيق.

السيّد إبراهيم الميانجي محمّد الباقر البهبودي‏

____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 311.
التالي صفحة 406 من 411 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...