وَ لِأُمَّهَاتِنَا وَ لِذُرِّيَّاتِنَا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ.
حِرْزٌ وَجَدْتُ بِخَطِّ بَعْضِ الْأَفَاضِلِ تَحَصَّنْتُ بِالْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ اعْتَصَمْتُ بِذِي الْقُدْرَةِ وَ الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ اسْتَعَنْتُ بِذِي الْآلَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ يَا كَافِيَ كُلِّ شَيْءٍ اكْفِنِي كُلَّ شَيْءٍ فَإِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَا خَفِيَّ اللُّطْفِ الْطُفْ بِي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا عَنْكَ أَغِثْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَداً وَ لَا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ.
حِرْزٌ رَوَاهُ السَّيِّدُ الدَّامَادُ عَنْ مَشَايِخِهِ وَ أَسْلَافِهِ (رضوان الله عليهم) قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الِاعْتِصَامُ بِالْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا النَّبِيِّ الْكَرِيمِ وَ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ.
حِرْزٌ حَارِزٌ رَوَيْتُهُ فِيمَا رَوَيْتُهُ بِطُرُقِي وَ أَسَانِيدِي عَنْ مَشِيخَتِي وَ مَشَايِخِي وَ سُلَّافِي وَ أَسْلَافِي (رضوان الله تعالى عليهم) وَ نَوَّرَ ضَرَائِحَهُمْ وَ قَدَّسَ أَسْرَارَهُمْ أَوْدَعْتُ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ مَنْ مَعِي وَ مَا مَعِي فِي أَرْضٍ مُحَمَّدٌ سَقْفُهَا وَ عَلِيٌّ بَابُهَا وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسَى وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌّ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُجَّةُ الْمُنْتَظَرُ حِيطَانُهَا وَ الْمَلَائِكَةُ حُرَّاسُهَا وَ اللَّهُ مُحِيطٌ بِهَا وَ حَفِيظُهَا وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ.
حِرْزٌ آخَرُ قَرِيبٌ مِنَ الْأَوَّلِ رَوَاهُ السَّيِّدُ الْمَذْكُورُ أَيْضاً وَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ رَوَيْتُهُ عَنِ السَّيِّدِ الثِّقَةِ الثَّبْتِ الْمَرْكُونِ إِلَيْهِ فِي فِقْهِهِ الْمَأْمُونِ فِي حَدِيثِهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَامِلِيِّ (رحمه الله تعالى) قِرَاءَةً وَ سَمَاعاً وَ إِجَازَةً سَنَةَ 988 مِنَ الْهِجْرَةِ الْمُبَارَكَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي مَشْهَدِ سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ تَسْلِيمَاتُهُ عَلَيْهِ بِسَنَابَادِ طُوسَ عَنْ زَيْنِ أَصْحَابِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ زَيْنِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ