وَ مُخْرِجَ الْبَرَكَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ وَ أَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ يَا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ (1) الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِهَا فَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ خَائِفُونَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَطَرْتَ بِهِ خَلْقَكَ فَكُلٌّ لَهُ مُذْعِنُونَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْجِزَ لِي أَمْرِي وَ تُعَجِّلَ لِي فِي الْفَرَجِ وَ تَكْفِيَنِي وَ تُعَافِيَنِي وَ تَقْضِيَ حَوَائِجِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
باب 51 سائر الأحراز المروية و العوذات المنقولة و ما يناسب هذا المعنى
أقول: و سيجيء الحرز اليماني و غيره في باب أدعية الفرج و غير ذلك.
1- وَ وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَاعِيِّ نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا حِرْزٌ مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَوْلًا وَ صِدْقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ذُخْراً يَبْقَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شَوْقاً شَوْقاً بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ نِعْمَ الْقَادِرُ اللَّهُ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ اللَّهُ لَا يَأْتِي بِالْخَيْرَاتِ إِلَّا اللَّهُ وَ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ أَسْتَظْهِرُ بِاللَّهِ وَ أَسْتَعِينُ بِاللَّهِ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَى مَلَائِكَتِهِ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ لا يَضُرُّكُمْ