بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 223 من 411

[صفحة 223]

فِي النُّورِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَسْكُنُ الْعُيُونَ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ مَنْ يَكُونُ مَعَ الدَّوَابِّ وَ الْمَوَاشِي وَ الْوُحُوشِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَكُونُ فِي الْأَرْحَامِ وَ الْآجَامِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ‏ يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ‏ وَ يَسْتَرِقُ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ: وَ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا مِنَ النَّظْرَةِ وَ اللَّمْحَةِ (1) وَ الْخُطْوَةِ وَ الْكَرَّةِ وَ النَّفْخَةِ وَ أَعْيُنِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ الْمُتَمَرِّدَةِ وَ مِنْ شَرِّ الطَّائِفِ وَ الطَّارِقِ وَ الْغَاسِقِ وَ الْوَاقِبِ وَ أُعِيذُهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ عَقْدٍ أَوْ سِحْرٍ أَوِ اسْتِيحَاشٍ أَوْ هَمٍّ أَوْ حُزْنٍ أَوْ فِكْرٍ أَوْ وَسْوَاسٍ وَ مِنْ دَاءٍ يُفْتَرَى لِبَنِي آدَمَ وَ بَنَاتِ حَوَّاءَ مِنْ قِبَلِ الْبَلْغَمِ أَوِ الدَّمِ أَوِ الْمِرَّةِ السَّوْدَاءِ وَ الْمِرَّةِ الْحَمْرَاءِ وَ الصَّفْرَاءِ أَوْ مِنَ النُّقْصَانِ وَ الزِّيَادَةِ وَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ دَاخِلٍ فِي جِلْدٍ أَوْ لَحْمٍ أَوْ دَمٍ أَوْ عِرْقٍ أَوْ عَصَبٍ أَوْ فِي نُطْفَةٍ أَوْ فِي رُوحٍ أَوْ فِي سَمْعٍ أَوْ فِي بَصَرٍ أَوْ فِي شَعْرٍ أَوْ فِي بَشَرٍ أَوْ ظُفْرٍ أَوْ ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنٍ وَ أُعِيذُهُ بِمَا اسْتَعَاذَ بِهِ آدَمُ(ع)أَبُو الْبَشَرِ وَ شَيْثٌ وَ هَابِيلُ وَ إِدْرِيسُ وَ نُوحٌ وَ لُوطٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ إِسْحَاقُ وَ يَعْقُوبُ وَ الْأَسْبَاطُ وَ عِيسَى وَ أَيُّوبُ وَ يُوسُفُ وَ مُوسَى وَ هَارُونُ وَ دَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيَى وَ هُودٌ وَ شُعَيْبٌ وَ إِلْيَاسُ وَ صَالِحٌ وَ الْيَسَعُ وَ لُقْمَانُ وَ ذُو الْكِفْلِ وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ طَالُوتُ وَ عُزَيْرٌ وَ عِزْرَائِيلُ وَ الْخَضِرُ(ع)وَ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله أجمعين) وَ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا مَا تَبَاعَدْتُمْ وَ تَفَرَّقْتُمْ وَ تَنَحَّيْتُمْ عَمَّنْ عُلِّقَ عَلَيْهِ كِتَابِي هَذَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الْجَلِيلِ الْجَمِيلِ الْمُحْسِنِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ وَ أُعِيذُهُ بِاللَّهِ وَ بِمَا اسْتَنَارَ بِهِ الشَّمْسُ وَ أَضَاءَ بِهِ الْقَمَرُ وَ هُوَ مَكْتُوبٌ تَحْتَ الْعَرْشِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله أجمعين)‏ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏ نَفَذَتْ حُجَّةُ اللَّهِ وَ ظَهَرَ سُلْطَانُ اللَّهِ وَ تَفَرَّقَ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ بَقِيَ وَجْهُ اللَّهِ وَ أَنْتَ يَا صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا فِي حِرْزِ اللَّهِ وَ كَنَفِ اللَّهِ تَعَالَى وَ جِوَارِ اللَّهِ وَ أَمَانِ اللَّهِ اللَّهُ جَارُكَ وَ وَلِيُّكَ وَ حَاذَرَكَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً وَ أَحْصى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدَداً وَ أَحَاطَ بِالْبَرِيَّةِ خُبْراً

____________
(1) اللحظة خ.
التالي صفحة 223 من 411 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...