بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 205 من 411

[صفحة 205]

وَ أَزْوَاجِهِمْ وَ عَشَائِرِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ وَ مِنْ هَمْزِهِمْ وَ لَمْزِهِمْ وَ نَفْثِهِمْ وَ وِقَاعِهِمْ وَ أَخْذِهِمْ وَ سِحْرِهِمْ وَ ضَرْبِهِمْ وَ عَبَثِهِمْ وَ لَمْحِهِمْ وَ احْتِيَالِهِمْ وَ اخْتِلَافِهِمْ وَ أَخْلَاقِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنَ السَّحَرَةِ وَ الْغِيلَانِ وَ أُمِّ الصِّبْيَانِ وَ مَا وَلَدَا وَ مَا وَرَدْنَا وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ دَاخِلٍ وَ خَارِجٍ وَ عَارِضٍ وَ مُعْتَرِضٍ وَ سَاكِنٍ وَ مُتَحَرِّكٍ وَ ضَرَبَانِ عِرْقٍ وَ صُدَاعٍ وَ شَقِيقَةٍ وَ أُمِّ مِلْدَمٍ‏ (1) وَ الْحُمَّى وَ الْمُثَلَّثَةِ وَ الرِّبْعِ وَ الْغِبِّ وَ النَّافِضَةِ وَ الصَّالِبَةِ وَ الدَّاخِلَةِ وَ الْخَارِجَةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً وَ هَذِهِ الْعُوذَةُ الْأَخِيرَةُ كَتَبَهَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)لِابْنِهِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ هُوَ صَبِيٌّ فِي الْمَهْدِ وَ كَانَ يُعَوِّذُهُ بِهَا رَوَاهَا عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْهُ ع.

3- الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، تَسَابِيحُ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ(ع)تَسْبِيحُ مُحَمَّدٍ ص فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ رِضَاهُ سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْ‏ءَ سَمَاوَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْ‏ءَ أَرْضِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ تَسْبِيحُ عَلِيٍّ(ع)فِي الْيَوْمِ الثَّانِي سُبْحَانَ مَنْ تَعَالَى جَدُّهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ إِلَى غَيْرِ غَايَةٍ يَدُومُ بَقَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِنُورِ حِجَابِهِ دُونَ سَمَائِهِ سُبْحَانَ مَنْ قَامَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ بِلَا عَمَدٍ سُبْحَانَ مَنْ تَعَظَّمَ بِالْكِبْرِيَاءِ وَ النُّورِ سَنَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنْ تَوَحَّدَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ فَلَا إِلَهَ سِوَاهُ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْبَهَاءَ وَ الْفَخْرُ رِدَاؤُهُ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ بِوَحْدَانِيَّتِهِ تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ(ع)فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ سُبْحَانَ مَنِ اسْتَنَارَ بِالْحَوَلِ وَ الْقُوَّةِ
____________
(1) ام ملدم كنية الحمى، و المثلثة ما تأخذ في ثلاثة أيّام يوما و الربع إذا قابل بالثلث كان ما تأخذ في أربعة أيّام يوما، و قيل: الحمى الربع ما تنوب يوما و تترك يومين و ذلك أنها تأخذ في الأيّام الثلاثة ثماني عشرة ساعة، و هي ربع ساعات الايام، فسميت باعتبار الساعات، و الغب ما تأخذ يوما و تدع يوما، و النافضة الحمى الرعدة، و الصالبة المحرقة الشديدة الحرارة معها رعدة و هي خلاف النافضة.
التالي صفحة 205 من 411 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...