يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَعْجَلْ- يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي (1).
10- محص، التمحيص عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَهَّدُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِأَنْوَاعِ الْبَلَاءِ- كَمَا يَتَعَهَّدُ أَهْلَ الْبَيْتِ سَيِّدُهُمْ بِطُرَفِ الطَّعَامِ- قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي وَ بَهَائِي- إِنِّي لَأَحْمِي وَلِيِّي أَنْ أُعْطِيَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا شَيْئاً- يَشْغَلُهُ عَنْ ذِكْرِي حَتَّى يَدْعُوَنِي فَأَسْمَعَ صَوْتَهُ- وَ إِنِّي لَأُعْطِي الْكَافِرَ مُنْيَتَهُ حَتَّى لَا يَدْعُوَنِي فَأَسْمَعَ صَوْتَهُ بُغْضاً لَهُ.