مَعَهُمْ وَ مِنْهُمْ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ الرَّسُولِ الْمُجْتَبَى- الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ وَ الْمُظْهِرِ لِمُعْجِزَاتِكَ وَ بَرَاهِينِ كَلِمَاتِكَ- وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ الْأَبْرَارِ- وَ تَقَبَّلْ مِنِّي مَا دَعَوْتُكَ وَ رَجَوْتُكَ- وَ اقْرِنْهُ بِالْإِجَابَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا الْآيَةَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ (1).
2- مهج، مهج الدعوات مِنْ كِتَابِ تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا لِمُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَحْمَدُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي(ع)فِي الْمَنَامِ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِذَا كُنْتَ فِي شِدَّةٍ فَأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ- وَ الَّذِي نَرَاهُ فِي النَّوْمِ كَمَا نَرَاهُ فِي الْيَقَظَةِ (2).وَ عَنِ الحسين [الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)أَتَى إِلَيَّ بِسَبْعِ كَلِمَاتٍ وَ هِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ- وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَبِّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا قَرِيبُ
____________