. وَ أَمَّا الْأَخْبَارُ 1 لد، بلد الأمين الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنِ النَّبِيِّ ص- وَ لَهَا شَرْحٌ عَظِيمٌ وَ لَا تَقْرَؤُهَا إِلَّا وَ أَنْتَ طَاهِرٌ- وَ هِيَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا اللَّهُ آهِيّاً- هُوَ اللَّهُ اشراهيا [شَرَاهِيّاً يَا اللَّهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- يَا اللَّهُ يَا أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ آخِرَهُ لَا شَيْءَ يَكُونُ قَبْلَهُ- وَ لَا شَيْءَ يَكُونُ بَعْدَهُ يَا اللَّهُ يَا حَافِظُ يَا حَفِيظُ- تَحْفَظُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ- يَا حَفِيظُ يَا اللَّهُ يَا مِنْعَامُ يَا مُنْعِمُ- خَلَقْتَ النِّعْمَةَ ظَاهِرَةً وَ بَاطِنَةً يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْشَأْتَ بِهِ مَا شِئْتَ مِنْ مَشِيَّتِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقَطَّعَ بِهِ الْعُرُوقُ مِنَ الْعِظَامِ- ثُمَّ تَنْبُتُ عَلَيْهَا اللَّحْمُ بِمَشِيَّتِكَ فَلَا يَنْقُصُ مِنْهَا مِثْقَالُ ذَرَّةٍ- بِعَظِيمِ ذَلِكَ الِاسْمِ بِقُدْرَتِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَعْلَمُ بِهِ مَا فِي السَّمَاءِ- وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مَا فِي الْأَرْحَامِ- وَ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَنْفُخُ بِهِ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ- فَيَدْخُلُ بِعَظِيمِ ذَلِكَ الِاسْمِ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهَا- وَ لَا يَعْلَمُ بِتِلْكَ الْأَرْوَاحِ الَّتِي صُوِّرَتْ فِي جَسَدِهَا- الْمُسَمَّى فِي ظُلُمَاتِ الْأَحْشَاءِ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّتِي تَعْلَمُ بِهِ مَا فِي الْقُبُورِ- وَ تُحَصِّلُ بِهِ مَا فِي الصُّدُورِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْبَتَّ بِهِ اللُّحُومَ عَلَى الْعِظَامِ- فَتُنْبِتُ عَلَيْهَا بِذَلِكَ الِاسْمِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْقَادِرِ بِكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْحَيَاةَ مِنْ مَشِيَّتِكَ الْعُظْمَى- إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْمَوْتَ وَ أَجْرَيْتَهُ فِي الْخَلْقِ- عِنْدَ انْقِطَاعِ آجَالِهِمْ وَ فَرَاغِ أَعْمَالِهِمْ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي طَيَّبْتَ بِهِ نُفُوسَ عِبَادِكَ- فَطَابَتْ لَهُمْ أَسْمَاؤُكَ الْحُسْنَى وَ آلَاؤُكَ الْكُبْرَى يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمُصَوِّرِ الْمَاجِدِ الْوَاحِدِ- الَّذِي خَشَعَتْ لَهُ الْجِبَالُ وَ مَا فِيهَا يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقُولُ بِهِ لِلشَّيْءِ كُنْ- فَيَكُونُ بِقُدْرَتِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِعَظَمَةِ سُلْطَانِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الشَّأْنِ يَا عَظِيمَ السُّلْطَانِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْبُرْهَانِ الْمُنِيرِ- الَّذِي سَكَنَ