الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَخْذُلْنَا عِنْدَ شِدَّةٍ- وَ لَمْ يَفْضَحْنَا عِنْدَ سَرِيرَةٍ وَ لَمْ يُسَلِّمْنَا بِجَرِيرَةٍ.
قَالَ: وَ كَانَ مِنْ مَحَامِدِهِ(ع)الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عِلْمِهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ- وَ كَانَ بِهِ كَرَمُ الْفَضْلِ فِي ذَلِكَ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ (1).
2- ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ(ع)قَالَ: كَانَ(ع)يَقُولُ كَثِيراً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ (2).صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عن آبائه(ع)مثله (5).
6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِي وَصِيَّةِ الصَّادِقِ(ع)إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ- إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ بِنِعْمَةٍ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ (6).