خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ- وَ يُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً أَيْ مُحْتَرِقاً- أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَوَقَعَ فِيهَا مَا قَالَ الْفَقِيرُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ- وَ أَصْبَحَ الْغَنِيُ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها- وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ يَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً- وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ ما كانَ مُنْتَصِراً- وَ هَذِهِ عُقُوبَةُ الْغَنِيِ (1).
4- ج، الإحتجاج فِيمَا كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ(ع)إِلَى أَهْلِ الْأَهْوَازِ- سَأَلَ عَبَايَةُ الْأَسَدِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- عَنْ تَأْوِيلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَقَالَ(ع)لَا حَوْلَ مِنَّا عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ إِلَّا بِعِصْمَتِهِ- وَ لَا قُوَّةَ لَنَا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ (2).