اللِّسَانِ صِدْقُ الْإِقْرَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الرُّوحِ صِدْقُ الِاسْتِغْفَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الْقَلْبِ صِدْقُ الِاعْتِذَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الْعَقْلِ صِدْقُ الِاعْتِبَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ الْمَعْرِفَةِ صِدْقُ الِافْتِخَارِ- وَ اسْتِقَامَةُ السِّرِّ السُّرُورُ بِعَالَمِ الْأَسْرَارِ- فَذِكْرُ اللِّسَانِ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ وَ ذِكْرُ النَّفْسِ الْجَهْدُ وَ الْعَنَاءُ- وَ ذِكْرُ الرُّوحِ الْخَوْفُ وَ الرَّجَاءُ وَ ذِكْرُ الْقَلْبِ الصِّدْقُ وَ الصَّفَاءُ- وَ ذِكْرُ الْعَقْلِ التَّعْظِيمُ وَ الْحَيَاءُ وَ ذِكْرُ الْمَعْرِفَةِ التَّسْلِيمُ وَ الرِّضَا- وَ ذِكْرُ السِّرِّ عَلَى رُؤْيَةِ اللِّقَاءِ.
حدثنا بذلك أبو محمد عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين(ع)(1).
15- مع (2)، معاني الأخبار ل، الخصال فِي وَصِيَّةِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ ذِكْرِ اللَّهِ كَثِيراً- فَإِنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ وَ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ (3).وَ قَالَ(ع)أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَلَى الطَّعَامِ وَ لَا تَطْغَوْا- فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ- يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهِ شُكْرُهُ وَ حَمْدُهُ (5). وَ قَالَ(ع)إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فِي الْحَرْبِ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ- وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (6).
17- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِأَشَدِّ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ- قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنْصَافُ