بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 143 من 401

[صفحة 143]

السُّفُنُ‏ (1).

4- صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه)‏ لَيْسَ فِي الْقُرْآنَ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- إِلَّا وَ فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ‏ (2).

شي، تفسير العياشي عن السكوني عن الصادق عن أبيه عن علي(ع)مثله‏ (3) شي، تفسير العياشي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات اللّه عليهم)‏ مِثْلَهُ‏ (4).

6- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُنْحَابٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(ع)لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ- إِذَا أَرَدْتَ الْحِجَامَةَ فَخَرَجَ الدَّمُّ مِنْ مَحَاجِمِكَ- فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تَفْرُغَ وَ قُلْ وَ الدَّمُ يَسِيلُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَرِيمِ- مِنَ الْعَيْنِ فِي الدَّمِ- وَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فِي حِجَامَتِي هَذِهِ- ثُمَّ قَالَ أَ عَلِمْتَ أَنَّكَ إِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ جَمَعْتَ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ- لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ (5) يَعْنِي الْفَقْرَ- وَ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ‏ وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها- لَوْ لا أَنْ رَأى‏ بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ (6)- فَالسُّوءُ هُنَا الزِّنَا وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ مُوسَى ع- أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ (7)- يَعْنِي مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَ اجْمَعْ ذَلِكَ عِنْدَ حِجَامَتِكَ- وَ الدَّمُ يَسِيلُ بِهَذِهِ الْعُوذَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ (8).
____________
(1) عيون الأخبار ج 2 ص 66.
(2) صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 14.
(3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 289.
(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 289.
(5) الأعراف: 188.
(6) يوسف: 24.
(7) النمل: 12.
(8) طبّ الأئمّة: 55.
التالي صفحة 143 من 401 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...