وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ- أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ (1)- وَ قَالَ وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً (2) وَ قَالَ وَ ناداهُما رَبُّهُما (3)- وَ قَالَ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ (4)- وَ قَالَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ (5)- فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ لَا أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ- قَالَ هَاتِ وَيْحَكَ مَا شَكَكْتَ فِيهِ قَالَ وَ أَجِدُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقُولُ- هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (6) وَ قَدْ يُسَمَّى الْإِنْسَانُ سَمِيعاً بَصِيراً وَ مَلِكاً وَ رَبّاً- فَمَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّ لَهُ أَسَامِيَ كَثِيرَةً مُشْتَرَكَةً- وَ مَرَّةً يَقُولُ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا- فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ لَا أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ- قَالَ هَاتِ وَيْحَكَ مَا شَكَكْتَ فِيهِ قَالَ وَ وَجَدْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ يَقُولُ- وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ (7)- وَ يَقُولُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ (8)- وَ يَقُولُ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (9)- كَيْفَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مَنْ يَحْجُبُ عَنْهُ فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ كَيْفَ لَا أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ قَالَ هَاتِ وَيْحَكَ أَيْضاً مَا شَكَكْتَ فِيهِ- قَالَ وَ أَجِدُ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ يَقُولُ أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ- أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (10)- وَ قَالَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (11)- وَ قَالَ وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ (12) وَ قَالَ إِنَّهُ هُوَ الظَّاهِرُ
____________