فَلْيَمُدَّ الرَّحْمَنَ. وَ عَنْهُ(ع)أَيْضاً مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَجَوَّدَهُ تَعْظِيماً لِلَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: تَنَوَّقَ رَجُلٌ فِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- فَغُفِرَ لَهُ.
5- عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: وَقَعَ مُصْحَفٌ فِي الْبَحْرِ فَوَجَدُوهُ قَدْ ذَهَبَ مَا فِيهِ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةَ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُباب 3 كتاب الوحي و ما يتعلق بأحوالهم
الآيات الأنعام وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ (1).
1- فس، تفسير القمي وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ- وَ كَانَ أَخَا عُثْمَانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ.حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ أخو [أَخَا عُثْمَانَ مِنَ الرَّضَاعَةِ أَسْلَمَ وَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَ كَانَ لَهُ خَطٌّ حَسَنٌ وَ كَانَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- دَعَاهُ فَكَتَبَ مَا يُمْلِيهِ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَكَانَ إِذَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص سَمِيعٌ بَصِيرٌ يَكْتُبُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَ إِذَا قَالَ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ يَكْتُبُ بَصِيرٌ وَ يُفَرِّقُ بَيْنَ التَّاءِ وَ الْيَاءِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ هُوَ وَاحِدٌ فَارْتَدَّ كَافِراً وَ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ وَ قَالَ لِقُرَيْشٍ وَ اللَّهِ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ مَا يَقُولُ أَنَا أَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيَّ ذَلِكَ فَأَنَا أُنْزِلُ مِثْلَ مَا يُنْزِلُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ص فِي ذَلِكَ وَ مَنْ
____________