باب 121 سورة الجحد و فضائلها و سبب نزولها و ما يقال عند قراءتها زائدا على ما سبق و يأتي من هذه الأبواب و فيه فضل سور أخرى أيضا و خاصة سائر المعوذات و ما يناسب ذلك من الفوائد
1- ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ أَعْبُدُ رَبِّي وَ فِي وَ لِيَ دِينِ دِينِي الْإِسْلَامُ عَلَيْهِ أَحْيَا وَ عَلَيْهِ أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (1).صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله (3).
أَقُولُ قَدْ مَضَى فِي خَبَرِ رَجَاءِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنِ الرِّضَا(ع)أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قَالَ فِي نَفْسِهِ سِرّاً يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ دِينِيَ الْإِسْلَامُ (4).
3- جا، (5) المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْخٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَكِيمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ نَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ اعْتَرَضُوا الرَّسُولَ ص- مِنْهُمْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ- وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ