يَقْرَأُ فِيهِمَا إِذَا زُلْزِلَتْ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوَتْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ وَ فِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. وَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ سُدُسَ الْقُرْآنِ. وَ عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبُعَ الْقُرْآنِ. وَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ (1).
أقول: و فيه (2) فضل سور كثيرة أخرى أيضا من الطوال و القصار و غيرها فلا تغفل.
باب 113 فضائل سورة و العاديات
1- ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَادِيَاتِ وَ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَاصَّةً وَ كَانَ فِي حَجْرِهِ وَ رُفَقَائِهِ (3).باب 114 فضائل سورة القارعة
1- ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَنْ قَرَأَ وَ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقَارِعَةِ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ أَنْ يُؤْمِنَ بِهِ وَ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (4).