بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 271 من 396

[صفحة 271]

اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِأُمَّتِكَ وَ قَدْ رَفَعْتُ عَنْهُمْ عَظِيمَ بَلَايَا الْأُمَمِ وَ ذَلِكَ حُكْمِي فِي جَمِيعِ الْأُمَمِ أَنْ لَا أُكَلِّفَ نَفْساً فَوْقَ طَاقَتِهَا قَالَ‏ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِتَائِبِي أُمَّتِكَ ثُمَّ قَالَ‏ فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ وَ جَعَلْتُ أُمَّتَكَ يَا مُحَمَّدُ كَالشَّامَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ هُمُ الْقَادِرُونَ وَ هُمُ الْقَاهِرُونَ يَسْتَخْدِمُونَ وَ لَا يُسْتَخْدَمُونَ لِكَرَامَتِكَ وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُظْهِرَ دِينَكَ عَلَى الْأَدْيَانِ حَتَّى لَا يَبْقَى فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا دِينٌ إِلَّا دِينُكَ‏ (1).

أقول: قد مر تمام الخبر في فضائل نبينا ص (2).

21- نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (رحمه الله) عَنِ الْحَسَنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ قَرَأَ الْعِشْرِينَ آيَةً أَنْ يَعْصِمَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ سُلْطَانٍ ظَالِمٍ وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ وَ مِنْ كُلِّ لِصٍّ عَادٍ وَ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ ضَارٍ وَ هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنَ الْأَعْرَافِ‏ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ‏ إِلَى‏ الْمُحْسِنِينَ‏ (3) وَ عَشْرٌ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ وَ ثَلَاثٌ مِنَ الرَّحْمَنِ‏ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ إِلَى‏ تَنْتَصِرانِ‏ (4) وَ ثَلَاثٌ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ هُوَ اللَّهُ‏ إِلَى آخِرِهَا.
22- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ‏ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏

وَ رُوِيَ أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع)مَرَّ بِرَجُلٍ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى بَابِ رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ مَا يُقْعِدُكَ عَلَى بَابِ هَذَا الْمُتْرَفِ الْجَبَّارِ فَقَالَ الْبَلَاءُ فَقَالَ قُمْ فَأُرْشِدَكَ إِلَى بَابٍ خَيْرٍ مِنْ بَابِهِ وَ إِلَى رَبٍّ خَيْرٍ لَكَ مِنْهُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ص ثُمَّ قَالَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى رَسُولِهِ ص ثُمَّ ادْعُ بِآخِرِ الْحَشْرِ وَ سِتَّ آيَاتٍ‏

____________
(1) إرشاد القلوب ج 2 ص 221.
(2) راجع ج 16 ص 341- 352، من هذه الطبعة الحديثة.
(3) الأعراف: 54- 56.
(4) الرحمن: 34- 35.
التالي صفحة 271 من 396 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...