بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 23 من 396

[صفحة 23]

كَسْبِ الْأَمْوَالِ لَقَدِ اسْتَهَامَ بِكُمُ الْخَبِيثُ وَ تَاهَ بِكُمُ الْغُرُورُ (1) وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى نَفْسِي وَ أَنْفُسِكُمْ‏ (2).

24- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِينُ وَ النُّورُ الْمُبِينُ وَ الشِّفَاءُ النَّافِعُ وَ الرِّيُّ النَّاقِعُ وَ الْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ وَ النَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمَ وَ لَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ وَ لَا تَخْلُقُهُ كَثْرَةُ الرَّدِّ وَ وُلُوجُ السَّمْعِ مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ- (3) وَ قَالَ(ع)أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ وَ انْتِفَاضٍ مِنَ الْمُبْرَمِ‏ (4) فَجَاءَهُمْ بِتَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ النُّورِ الْمُقْتَدَى بِهِ ذَلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ وَ لَكِنْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ أَلَا إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا يَأْتِي وَ الْحَدِيثَ عَنِ الْمَاضِي وَ دَوَاءَ دَائِكُمْ وَ نَظْمَ مَا بَيْنَكُمْ- (5)
____________
(1) استهام بكم أي ذهب بفؤادكم و عقولكم، من هام يهيم هيما و هيمانا: تحير من العشق و الحب الذي يذهب بالعقول فهو مستهام كالمجنون، و الخبيث هو الشيطان و هو المراد بالغرور- بفتح الغين- الذي تاه بالناس و حيرهم في الضلالات و الشبهات و الشهوات.
(2) نهج البلاغة الرقم 131 من الخطب.
(3) نهج البلاغة الرقم 154 من الخطب.
(4) الهجعة: النوم بعد ما أرخى الليل أسدال ظلماته، و هاهنا كناية عن غفلتهم في ظلمات الجهالة و العمياء، و المبرم هو حبل اللّه الذي ابرم و احكم في الكتب السماوية و الأديان الإلهيّة و النظامات الدينية، لكنهم نقضوا هذا الحبل طاقة طاقة و حلوه بأهوائهم و آرائهم.
(5) نهج البلاغة الرقم 156 من الخطب.
التالي صفحة 23 من 396 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...