باب 14 أن القرآن مخلوق
1- يد، (1) التوحيد لي، الأمالي للصدوق الْهَمَذَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- أَخْبِرْنِي عَنِ الْقُرْآنِ أَ خَالِقٌ أَوْ مَخْلُوقٌ فَقَالَ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَ لَا مَخْلُوقٍ وَ لَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (2).قوله تعالى «لَنْ تَمَسَّنَا» و بعده بياض. و كيف كان الظاهر من سيرة المؤلّف العلامة (رضوان اللّه عليه) أن يكتب بعد ذلك ما يتعلق بتفسير الآيات الكريمة من التفسير المنسوب الى الامام العسكريّ (عليه السلام)، و لما كان الآيات مع تفسيرها منقولة مستخرجة في ج 70 ص 166 170، لم تنقلها هنا، من أرادها فليراجع هناك.
(1) التوحيد: الباب الثلاثون ص 156.