بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 108 من 396

[صفحة 108]

الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ: قَالَ الرِّضَا(ع)لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ لَا تَتَأَوَّلْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِرَأْيِكَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‏ (1).

4- ل، الخصال الْعَسْكَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ أَبِي غَسَّانَ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَشَدُّ مَا يُتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي ثَلَاثٌ زَلَّةُ عَالِمٍ أَوْ جِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ أَوْ دُنْيَا تُقَطِّعُ رِقَابَكُمْ فَاتَّهِمُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ‏ (2).
5- ل، الخصال عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْوَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ عَنْ عِيسَى عَنِ ابْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَلَاثَ خِلَالٍ أَنْ يَتَأَوَّلُوا الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ وَ يَتَّبِعُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ أَوْ يَظْهَرَ فِيهِمُ الْمَالُ حَتَّى يَطْغَوْا وَ يَبْطَرُوا وَ سَأُنَبِّئُكُمُ الْمَخْرَجَ مِنْ ذَلِكَ أَمَّا الْقُرْآنُ فَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ وَ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ وَ أَمَّا الْعَالِمُ فَانْتَظِرُوا فِئَتَهُ وَ لَا تَتَّبِعُوا زَلَّتَهُ وَ أَمَّا الْمَالُ فَإِنَّ الْمَخْرَجَ مِنْهُ شُكْرُ النِّعْمَةِ وَ أَدَاءُ حَقِّهِ‏ (3).
6- ل، الخصال حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ‏ (4) وَ كُلُ‏
____________
(1) أمالي الصدوق ص 56.
(2) الخصال ج 1 ص 78.
(3) المصدر ج 1 ص 78.
(4) في نسخة الكافي ج 2 ص 293، «خمسة لعنتهم- و كلّ نبيّ مجاب- الزائد في كتاب اللّه» الخ، و هو الصحيح و المعنى ان هؤلاء الطوائف لعنتهم أنا، و كلّ نبيّ مجاب الدعوة يتحقّق دعاؤه على الناس باذن اللّه، فكيف بدعائى و أنا أفضل النبيين على اللّه و أوجههم عنده، و اما على نسخة الخصال فالمعنى أن هؤلاء ملعونون على لسان اللّه و لسان أنبيائه لكنه لا يناسب الأوصاف المذكورة فيها، فانها من خصائص شرعه (صلّى اللّه عليه و آله) خصوصا قوله «التارك لسنتى» و قوله: «المستأثر بفي‏ء المسلمين» و المغانم انما احل في هذه الشريعة.
التالي صفحة 108 من 396 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...