بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 88 من 395

[صفحة 88]

يكافئ بالهمز أي يجازى أو يماثل و بغير همز تخفيفا قال الفيروزآبادي كافأه مكافأة و كفاء جازاه و فلانا ماثله و راقبه و الحمد لله كفاء الواجب أي ما يكون مكافئا له انتهى و البارئ في أسمائه سبحانه هو الذي خلق الخلق لا عن مثال و لهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات و قلما يستعمل في غير الحيوان و الورطة الهلكة و كل أمر تعسر النجاة منه و الإطلاق بالفتح جمع الطلق بالفتح بمعنى الظبي أو الطلق بالكسر بمعنى الحلال أو بالتحريك و هو قيد من جلود و النصيب و الوثاق بالفتح أو الكسر ما يشد به.

قد أكدى الطلب أي عجز و لم ينفع قال الجوهري الكدية الأرض الصلبة و أكدى الحافر إذا بلغ الكدية فلا يمكنه أن يحفر و حفر فأكدى إذا بلغ إلى الصلب و أكدى الرجل إذا قل خيره و اختلف الظن أي تفاوتت الظنون بغيرك فإنه قد يظن بهم حسنا ثم يتغير بخلاف حسن الظن بك فإنه لا يتغير و الظاهر أخلف على بناء المعلوم أي يخلف الظن بغيرك وعده لنا و نظيره كثير و يمكن أن يقرأ حينئذ على بناء المجهول أيضا و الأول أظهر و تصرمت الأشياء أي تقطعت و في بعض النسخ الأسباب و هو أظهر. و في النهاية الشارع الطريق الأعظم و الشريعة مورد الإبل على الماء الجاري و فيه فأشرع ناقته أي أدخلها في شريعة الماء يقال شرعت الدواب في الماء تشرع شرعا و شروعا إذا دخلت فيه و أشرعتها أنا و شرعتها تشريعا و إشراعا و فيه كانت الأبواب شارعة إلى المسجد أي مفتوحة إليه يقال شرعت الباب إلى الطريق أنفذته إليه. و في المصباح المنير شرع الباب إلى الطريق شروعا اتصل به و شرعته أنا يستعمل لازما و متعديا و يتعدى بالألف أيضا فيقال أشرعته إذا فتحته و أوصلته و في النهاية المنهل من المياه كل ما يطؤه الطريق و ما كان على غير الطريق لا يدعى منهلا لكن يضاف إلى موضعه أو إلى من هو مختص به فيقال منهل بني فلان‏

التالي صفحة 88 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...