اللَّهُ أَكْبَرُ خَشَعَتْ لَكَ يَا رَبِّ الْأَصْوَاتُ- وَ عَنَتْ لَكَ الْوُجُوهُ وَ حَارَتْ مِنْ دُونِكَ الْأَبْصَارُ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ صِفَةِ عَظَمَتِكَ- وَ النَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ وَ مَقَادِيرُ الْأُمُورِ كُلُّهَا إِلَيْكَ- لَا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ وَ لَا يَتِمُّ شَيْءٌ مِنْهَا دُونَكَ- اللَّهُ أَكْبَرُ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُكَ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ عِزُّكَ- وَ نَفَذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَمْرُكَ وَ قَامَ كُلُّ شَيْءٍ بِكَ- اللَّهُ أَكْبَرُ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ- وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزِّكَ وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ- وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ- ثُمَّ تُكَبِّرُ وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ رَاكِعٌ- مِثْلَ مَا قُلْتَ فِي رُكُوعِكَ الْأَوَّلِ- وَ كَذَلِكَ فِي السُّجُودِ وَ مَا قُلْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى- ثُمَّ تَتَشَهَّدُ بِمَا تَتَشَهَّدُ بِهِ فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ- فَإِذَا فَرَغْتَ دَعَوْتَ بِمَا أَحْبَبْتَ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا (1).
بيان: قوله(ع)و آخر كل شيء أقول في الفقيه (2) برواية الكناني و آخره و فيه و عالم كل شيء و معاده مع زيادات أخر مبدي الخفيات بغير همز أي مظهرها و في النهاية فيه ادعوا الله عز و جل و لا تستحسروا أي لا تملوا و هو استفعال من حسر إذا أعيا و تعب يحسر حسورا فهو حسير و لا مستعظم أي متعظم لنفسي و المهين الحقير و الضعيف و الأئمة أي تذكرهم(ع)و في زائد الفوائد بعده تعدهم واحدا واحدا. و في القاموس قطع بزيد كعني فهو مقطوع به عجز عن سفره بأي سبب كان أو حيل بينه و بين ما يؤمله و فيهم أي من بينهم أو في أتباعهم و قوله في زمرتهم كأنه تأكيد له. و قال في النهاية الخشوع في الصوت و البصر كالخضوع في البدن و قال كل من ذل و استكان و خضع فقد عنا يعنو و هو عان و حارت من دونك ليس في الفقيه كلمة من و هو أظهر أي حارت عندك أي قبل الوصول إليك فكيف إذا وصلت و لا يتم شيء منها دونك أي بدون تدبيرك و إرادتك.
____________