يَكْنُسُ بَيْتَ الْمَالِ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ- ثُمَّ يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ يَقُولُ تَشْهَدَانِ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ مُجَمِّعٍ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يَنْضَحُ بَيْتَ الْمَالِ ثُمَّ يَتَنَفَّلُ فِيهِ- وَ يَقُولُ اشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. عن أحمد بن معمر عن محمد بن الفضل مثله.
10- مُسَكِّنُ الْفُؤَادِ، لِلشَّهِيدِ الثَّانِي (رحمه الله) عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ إِذَا نَزَلَ بِأَهْلِهِ شِدَّةٌ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ- ثُمَّ قَرَأَ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهاوَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمُ وَ هُوَ فِي سَفَرٍ فَاسْتَرْجَعَ- ثُمَّ تَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ فَأَنَاخَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهِمَا الْجُلُوسَ- ثُمَّ قَامَ يَمْشِي إِلَى رَاحِلَتِهِ وَ هُوَ يَقُولُ- اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ وَ عَنْهُ أَيْضاً أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ قَدْ فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا.
11- أَعْلَامُ الدِّينِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ قَطَعَ ثَوْباً جَدِيداً- وَ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ سِتّاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً- فَإِذَا بَلَغَ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ رَشَّ عَلَيْهِ مَاءً رَشّاً خَفِيفاً- ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا بَعْدَهُمَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ- وَ أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أُصَلِّي بِهِ لِرَبِّي- أَكَلَ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَبْلَى ذَلِكَ الثَّوْبُ.